في الوقت الذي يحاول فيه العالم التعامل مع محاولة اغتيال المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب، يلعب الخطاب السياسي داخل أميركا الذي ينشره بعض الساسة على التوترات الاجتماعية ويزيد من حدة الاستقطاب مما يجعل أعمال العنف أكثر احتمالا. وفي حين يدين الليبراليون الخطاب التحريضي، يطبق الساسة والمسؤولون الإسرائيليون بشكل روتيني نفس الخطاب الدامي ضد الفلسطينيين، لكن العديد من الليبراليين أنفسهم سيظلون صامتين. لقد وُصِف الفلسطينيون بأنهم “حيوانات بشرية” و”إرهابيون” وهددهم المسؤولون الإسرائيليون بالتطهير العرقي، فكيف يعمل هذا الخطاب على تطبيع العنف ضد الفلسطينيين؟
انضم إلى موين رباني ونسيم أحمد وهم يخوضون في هذا السؤال. كما نستكشف في العرض آخر المستجدات بشأن الهجوم الإبادي الإسرائيلي المستمر في غزة، وخبراء الأمم المتحدة في المجاعة و”حملة التجويع المستهدفة” التي تشنها تل أبيب في غزة، وتصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه لا يملك القدرة على التأثير على إسرائيل، واقتراح الولايات المتحدة تعطيل رصيف المساعدات في غزة، ونختتم بمناقشة حول تحالف إسرائيل مع أقصى اليمين.


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.