في برنامج فلسطين هذا الأسبوع، انضم إلى المضيف الضيف عثمان بوت والضيف الدائم معين رباني بينما نغطي موجة القتل التي تشنها إسرائيل في بيروت وغزة وطهران. ردًا على قذيفة مزعومة أطلقها حزب الله على ملعب كرة قدم في بلدة مجدل شمس السورية مما أسفر عن مقتل 12 طفلاً، شنت إسرائيل ضربة ضد حزب الله في لبنان واغتالت فؤاد شكر في بيروت. ولدهشة الجميع، أدت ضربة أخرى، هذه المرة في إيران، إلى مقتل زعيم حماس إسماعيل هنية. ورغم أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن مقتل هنية، إلا أنه يُعتقد أنها وراء الهجوم. وقد جعلت الاغتيالات المزدوجة المنطقة على حافة الهاوية، حيث يخشى الكثيرون أن يؤدي الانتقام الإيراني إلى جر المنطقة إلى حرب أوسع نطاقًا. نناقش هنا ما ستكون عليه العواقب.
وفي حلقة هذا الأسبوع أيضًا، أدت غارة إسرائيلية إلى مقتل الجزيرة الصحفي إسماعيل الغول ومصوره رامي الرفاعي، أي أن غزة وصلت إلى مرحلة قاتمة حيث قُتل 120 صحفيًا منذ 7 أكتوبر. كما شهدنا ارتفاعًا في الهجمات على المدارس والمستشفيات في غزة، فلماذا يحدث هذا الآن؟ وأخيرًا، قامت وزارة الصحة في غزة بتحديث عدد القتلى إلى أكثر من 39600 فلسطيني قتيل، ولكن كيف يتم إحصاء القتلى؟


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.