اضطر فلسطينيون نزحوا من منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة إلى اللجوء إلى أحد السجونالأناضول أخبار وذكرت الوكالة.

أصبح سجن أسدا، الذي تم إطلاق سراح السجناء فيه عندما بدأت الهجمات الإسرائيلية على غزة قبل نحو عشرة أشهر، ملجأ للفلسطينيين في خان يونس، التي تتعرض لهجوم مكثف منذ أربعة أيام.

ورغم انعدام الأمن وانعدام الاحتياجات الأساسية، اضطر الفلسطينيون إلى الاستقرار في المبنى الذي تضرر جراء الهجمات.

وقالت نذيرة الركاب، إحدى النساء الفلسطينيات اللائي لجأن إلى السجن، إنهن غادرن منازلهن بعد أن أدت قذائف المدفعية إلى مقتل ابنها واثنتين من زوجات أبنائها.

“لقد اضطررنا إلى اللجوء إلى سجن أسدا المركزي. ورغم أنه ليس آمنًا، إلا أنه ليس لدينا بديل آخر”، كما قالت.

وقالت إنهم اضطروا إلى اللجوء إلى السجن لحماية أطفالهم الذين مات آباؤهم وأمهاتهم.

وقالت أم عبدالله أبو مصطفى إنهم لجأوا إلى السجن رغم أنه ليس مكاناً آمناً.

وأضاف “هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها سجنا. لم نكن نتوقع أنا وعائلتي أن ندخل السجن يوما ما. السجن مظلم وغير مناسب للعيش فيه. تشعر وكأنك سجين حقيقي في الداخل”.

اقرأ: الإمارات تقترح إرسال بعثة دولية مؤقتة لإعادة النظام إلى غزة

وأشار إلى أن الظروف “صعبة ومؤلمة”، ولا يوجد ماء ولا غاز داخل السجن.

وأضاف أن “الحرب مستمرة منذ 10 أشهر ولم يعد هناك أي مواد وكل شيء أصبح باهظ الثمن”.

في تجاهل واضح لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومنذ ذلك الحين، قُتل ما يقرب من 39,200 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 90,400 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على الهجوم الإسرائيلي، أصبحت مساحات واسعة من غزة أنقاضاً وسط حصار خانق يمنع وصول الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.

وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة في حكمها الأخير إسرائيل بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version