أشادت فرنسا بانهيار نظام بشار الأسد في سوريا، الأحد، واصفة ذلك بأنه نهاية لأكثر من 13 عاما من “القمع العنيف” ضد الشعب السوري.

ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها هذه المناسبة بأنها “يوم تاريخي” مع الاعتراف بالمعاناة الهائلة التي يعاني منها السوريون تحت حكم الأسد.

لقد عانى السوريون كثيراً. يترك بشار الأسد بلداً مستنزفاً من الدماء، ومُفرغاً من جزء كبير من سكانه الذين، إذا لم يُجبروا على الخروج إلى المنفى، سيتعرضون للذبح والتعذيب والقصف بالأسلحة الكيميائية على يد النظام وحلفائه. وجاء في البيان أن فرنسا تشيد بجميع ضحايا هذا النظام.

وحثت فرنسا الشعب السوري على اغتنام الفرصة لرأب الانقسامات وبناء مستقبل سلمي، مشددة على أهمية الوحدة والمصالحة.

وقالت الوزارة: “إننا ندعو إلى صمت السلاح، والحفاظ على مؤسسات الدولة، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها”، داعية إلى انتقال سياسي يحمي المدنيين، ويضمن حقوق الأقليات، ويحترم القانون الدولي.

كما دعت الحكومة الفرنسية السوريين إلى نبذ التطرف والعمل على التضامن بين جميع الطوائف في البلاد.

وأكدت فرنسا مجددا دعمها للشعب السوري منذ ثورة 2011 وناشدت المجتمع الدولي المساعدة في المصالحة وإعادة الإعمار في سوريا.

وخلص البيان إلى القول: “ندعو جميع شركائنا إلى بذل كل ما في وسعهم لمساعدة السوريين على إيجاد الطريق إلى المصالحة وإعادة الإعمار من خلال حل سياسي شامل، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وإرادة الشعب السوري”.

اقرأ: الأسد مفقود وسط شائعات عن “تحطم طائرة” بعد سقوط دمشق في أيدي المتمردين


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version