وطالبت سلطنة عمان وإيران المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات لردع إسرائيل عن ارتكاب المزيد من الانتهاكات، وحذرتا من تصعيد إقليمي نتيجة الاغتيالات السياسية التي ترتكبها تل أبيب لاستنزاف جهود وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ونظيره الإيراني علي باقري كني، أمس، بحسب بيان لوزارة الخارجية العمانية.
اتهمت إيران، الأربعاء، إسرائيل باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أثناء زيارته إلى طهران.
وخلال الاتصال، تبادل الوزيران “الآراء والمشاورات حول آخر التطورات في المنطقة والتصعيد الخطير” الناجم عن “تعنت إسرائيل واستمرار عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني الأعزل والعمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية التي تمارسها لاستنزاف الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع والتوصل إلى وقف إطلاق النار وتحقيق السلام”.
منذ أشهر، تحاول جهود الوساطة التي تقودها الولايات المتحدة وقطر ومصر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، لكن تل أبيب عرقلت الجهود، وأصرت على أن أي اتفاق يجب أن يسمح لها بمواصلة قصف غزة.
اقرأ: الرئيسان المصري والإماراتي يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.