اتهم وزير الحرب الإسرائيلي السابق بيني غانتس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الخميس، بعرقلة صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة “لأسباب سياسية”. وكالة الأناضول التقارير.

واستقال غانتس، الذي يقود حزب الوحدة الوطنية، يوم الأحد من حكومة الطوارئ، مدعيا أن تصرفات نتنياهو تمنع تحقيق انتصار حاسم في الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية، قال غانتس إن نتنياهو يعرقل صفقة تبادل الأسرى بناء على حسابات سياسية شخصية وليس على مصالح إسرائيل.

وأضاف غانتس، دون الخوض في التفاصيل، أن “نتنياهو اتخذ عدة قرارات في الآونة الأخيرة لأسباب شخصية وسياسية”.

وقال: “لقد حاولت لعدة أشهر التأثير على القرارات داخل مجلس الحرب لصالح إسرائيل، ولكن دون جدوى”.

اقرأ: استطلاع يظهر ارتفاع تأييد الفلسطينيين للكفاح المسلح

وتتهم المعارضة الإسرائيلية نتنياهو بإطالة أمد الهجوم لأنه يعتقد أن “مستقبله السياسي” سينتهي عندما يتوقف القتال، مما قد يؤدي إلى محاكمات تتعلق بتهم الفساد السابقة.

ويوم الأحد الماضي، استقال غانتس وزميله في الحزب غادي آيزنكوت من حكومة الطوارئ، بدعوى أن نتنياهو يمنع تل أبيب من تحقيق “نصر حقيقي” في غزة والجبهات الشمالية.

ودعوا إلى تحديد موعد متفق عليه لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

انسحابهم لا يؤدي إلى تفكيك الحكومة حيث لا يزال نتنياهو يتمتع بدعم 64 من أصل 120 عضوا في الكنيست.

وتواجه إسرائيل إدانات دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 37,200 فلسطيني في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 84,900 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

وبعد مرور ثمانية أشهر على الهجوم الإسرائيلي، تحولت مساحات شاسعة من غزة إلى أنقاض وسط حصار خانق لوصول الغذاء والمياه النظيفة والدواء.

وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أمرت في حكمها الأخير تل أبيب بوقف عملياتها على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني هرباً من الحرب قبل اندلاعها. تم الغزو في 6 مايو.

اقرأ: حماس تتهم بلينكن بالسعي لتبرئة إسرائيل من عرقلة وقف إطلاق النار في غزة

الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version