ودعا عضو بارز في مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري إدارة الرئيس جو بايدن إلى إغلاق رصيف غزة والتركيز على نقل المساعدات إلى القطاع المحاصر براً.
وكتب عضو الكونجرس الجمهوري مايك روجرز في رسالة أُرسلت إلى إدارة بايدن وفقًا لرويترز: “أحث الإدارة على الوقف الفوري لهذه العملية الفاشلة قبل حدوث المزيد من الكارثة والنظر في وسائل بديلة لتوصيل المساعدات الإنسانية البرية والجوية”.
واشتكى روجرز، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، من أن الرصيف – الذي كلف 230 مليون دولار – يعد إهدارًا لأموال دافعي الضرائب ويعرض حياة الأمريكيين للخطر، وفقًا لرويترز. وتم إرسال الرسالة إلى مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان ووزير الدفاع لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن.
قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها سلمت منذ السابع عشر من مايو/أيار 2500 طن متري من المساعدات عبر الرصيف. وهذا الرقم يزيد على ضعف كمية المساعدات التي أسقطتها الولايات المتحدة جواً على غزة، ولكنه لا يزال يشكل جزءاً ضئيلاً من كمية المساعدات التي كانت تدخل القطاع قبل الحرب. وقبل أكتوبر/تشرين الأول، كان نحو 7500 طن متري من المساعدات تدخل غزة يومياً.
كان الرصيف مشروعًا ضخمًا يتطلب مشاركة حوالي 1000 فرد من الجيش الأمريكي.
ابق على اطلاع بالنشرات الإخبارية لموقع MEE
قم بالتسجيل للحصول على أحدث التنبيهات والأفكار والتحليلات،
بدءا من تركيا غير معبأة
وقال روجرز في رسالته إن ثلاثة جنود أميركيين أصيبوا بإصابات غير قتالية أثناء عملهم على الرصيف.
وأعلنت إدارة بايدن عن بناء الرصيف وسط ضجة إعلامية، لكن الولايات المتحدة تدرس الآن تفكيكه مؤقتًا ونقله إلى مكان آخر. وانتقدت جماعات حقوق الإنسان والفلسطينيون هذا المشروع باعتباره وسيلة مكلفة لإلهاء الناس عن الحاجة الفورية للضغط على إسرائيل لفتح المزيد من الطرق البرية المؤدية إلى غزة.
وقال سكوت بول، الذي يقود السياسة الإنسانية في منظمة أوكسفام، لموقع ميدل إيست آي: “لقد كان هذا الرصيف بمثابة إلهاء هائل ومكلف عن العمل الذي يتعين علينا القيام به والمشاكل التي نحتاج إلى حلها”.
رصيف غزة: حيلة علاقات عامة محكوم عليها بالفشل منذ البداية
اقرأ أكثر ”
“لقد كانت هذه طريقة لتجنب معالجة العقبات الأكثر خطورة أمام المساعدات الإنسانية في غزة، ولذا أعتقد أنه من العدل القول إنها لم تلبي حتى توقعات الإدارة المتواضعة بشأنها”.
وتضيف رسالة روجر إلى الانتقادات الجمهورية للمشروع التي تستند إلى مخاوف من أنه يخاطر بتورط الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب على غزة ويفرض تكاليف غير ضرورية.
وفي تعديل مقترح لقانون تفويض الدفاع الوطني للعام المالي 2025، تسعى مجموعة من المشرعين الجمهوريين إلى منع أي تمويل للبنتاغون من الدخول إلى المشروع، حسبما ذكر موقع ميدل إيست آي.
وينص التعديل على أنه “لا يجوز استخدام أي من الأموال المصرح بتخصيصها أو توفيرها بطريقة أخرى للسنة المالية 2025 لوزارة الدفاع لبناء أو صيانة أو إصلاح رصيف قبالة سواحل غزة”.
ووصفت عضو الكونجرس الجمهوري نانسي ميس، التي قدمت التعديل في مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني بمجلس النواب، المشروع بأنه “كارثة”.

