قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا ستقدم ما لا يقل عن 30 مليون يورو (32.3 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة للاجئين في فلسطين، أو الأونروا، في عام 2024. تقارير الأناضول.
في وقت مبكر من هذا العام في يناير/كانون الثاني، قررت مجموعة من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وقف التمويل لوكالة الأمم المتحدة بسبب مزاعم إسرائيلية بأن بعض أعضائها متورطون في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وقد استأنفت بعض هذه الدول، مثل أستراليا وكندا والسويد وأيسلندا، التمويل منذ ذلك الحين.
وقال كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحفي يوم الخميس “في عام 2024، ستساهم فرنسا في أنشطة الأونروا بأكثر من 30 مليون يورو”.
وأضاف: “سنقدم مساهماتنا مع ضمان استيفاء الشروط اللازمة لكي تقود الأونروا مهمتها بروح خالية من التحريض على الكراهية والعنف”.
ولم يوضح Lemoine جدولا زمنيا للدفع.
ومنذ ذلك الحين قُتل أكثر من 32,500 فلسطيني وجُرح أكثر من 74,900 وسط دمار شامل ونقص في الضروريات.
كما فرض الجيش الإسرائيلي حصارا على قطاع غزة، مما ترك معظم السكان، وخاصة سكان الشمال، على حافة المجاعة.
وقد دفعت الحرب الإسرائيلية 85% من سكان غزة إلى النزوح الداخلي وسط نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، في حين تضررت أو دمرت 60% من البنية التحتية للقطاع، وفقا للأمم المتحدة.
وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أمرت تل أبيب، في حكم مؤقت صدر في يناير/كانون الثاني، بوقف أعمال الإبادة الجماعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.
اقرأ: فرنسا لا تزال تبيع الأسلحة لإسرائيل، بحسب ما تزعم مواقع استقصائية


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.