أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أمس أن التهديدات والترهيب الإسرائيلي لبيروت لن يثني الشعب اللبناني عن التمسك بحقه في أرضه والدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة.

تصاعدت حدة التوتر يوم السبت بعد هجوم صاروخي على ملعب كرة قدم في بلدة مجدل شمس في مرتفعات الجولان السورية المحتلة مما أسفر عن مقتل 12 طفلاً وقاصراً. ألقت إسرائيل باللوم على حزب الله في الهجوم، لكن الجماعة نفت مسؤوليتها بشكل قاطع قائلة إن الصاروخ كان نتيجة لإطلاق خاطئ لأنظمة الدفاع الإسرائيلية. وتعهدت تل أبيب بتوجيه ضربة قوية للبنان رداً على ذلك وضربت بيروت الليلة الماضية مما أسفر عن مقتل قائد كبير في حزب الله.

وأكد ميقاتي بحسب البيان أن “لبنان يدين كل أشكال العنف، وخاصة الاعتداء على المدنيين”، وطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وتطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أنه سيتم إرسال رد مفصل على الادعاءات والاتهامات الإسرائيلية إلى مجلس الأمن.

“ومن المستغرب أن يدعي العدو الإسرائيلي الذي يشن حرباً بلا هوادة ضد الفلسطينيين، قتلاً وتدميراً وتهجيراً، الحداد على الضحايا العرب الذين سقطوا في منطقة عربية تحتلها إسرائيل، ويهدد ويرهب، علماً أن كامل ملابسات ما حدث لا تزال مجهولة”.

وشكر ميقاتي الدول العربية والأجنبية التي عبرت عن تضامنها مع لبنان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية و”سعيها الدؤوب لوقف العدوان الإسرائيلي عليه”.

ونصحت وزارات خارجية الدول العربية والغربية رعاياها بتجنب السفر إلى لبنان ومغادرته أو اتخاذ إجراءات أمنية خاصة في حال بقائهم فيه، تحسباً لضربة إسرائيلية متوقعة.

وتأتي الضربة على بيروت بعد أسبوع من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس في واشنطن وإلقاء كلمة أمام الكونجرس.

إقرأ: سموتريتش يدعو للحرب لإعادة احتلال جنوب لبنان

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version