مواقع إلكترونية مشبوهة تدعو إلى مقاطعة قطر، ولوحة إعلانات في نيويورك تستهدف حكام الدولة الخليجية، ومجموعة فيتنامية تبث مئات الإعلانات المليئة بالتشهير على فيسبوك ــ كلها عناصر في عملية نفوذ مترامية الأطراف لتشويه سمعة البلاد بينما تتوسط بين إسرائيل وحماس.
ويقول الباحثون في مجال مكافحة المعلومات المضللة إن العملية الغامضة، التي بدأت في أواخر العام الماضي وامتدت إلى عدة بلدان، هي الأكبر على الإطلاق التي تستهدف الإمارة الغنية، وذلك مع استمرار الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر بين إسرائيل والجماعة الفلسطينية المسلحة.

