انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس، هجوم الجيش الإسرائيلي البري على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ووصفته بأنه استمرار لـ”حرب الإبادة” ضد الفلسطينيين، والتي تعتبر الإدارة الأميركية “شريكة” فيها. وكالة الأناضول التقارير.
وجاء هذا التصريح بعد أن شن الجيش الإسرائيلي هجوما بريا على الشجاعية، الخميس، وهو الثالث منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
القصف المكثف على حي الشجاعية شرق مدينة غزة هو استمرار للحرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة بدعم وغطاء كامل من الإدارة الأميركية الشريكة في هذه الجرائم.
وقالت حماس.
وقال البيان:
إن هذه السياسة الفاشية باستهدافها المتكرر للمدن والمخيمات والأحياء وقتل المدنيين عمدا وتدمير البنية التحتية لتعميق معاناة شعبنا تشكل جريمة حرب مكتملة الأركان
وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت الحكومة هيئة الإذاعة الإسرائيلية وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أطلق “عملية برية” في حي الشجاعية شمال قطاع غزة، مدعيا أنه يهدف إلى تفكيك البنية التحتية لحركة حماس “التي لا تزال تعمل”.
اقرأ: إسرائيل تقتحم حيًا في مدينة غزة وتأمر الفلسطينيين بالتوجه جنوبًا
وزعمت وسائل الإعلام أن “الغارة البرية جرت بعد معلومات استخباراتية جمعها جهاز الأمن العام (الشاباك) وشعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال، تشير إلى أن حماس بدأت تستعيد السيطرة على الحي”.
وأضافت أن “هذه هي المرة الثالثة التي ينفذ فيها جيش الاحتلال عملية برية في الشجاعية، حيث كان آخرها في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي”.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة محمود بصل، إن “جثامين سبعة شهداء وعشرات الجرحى تم نقلها إلى المستشفى المعمداني الأهلي في مدينة غزة”.
وأضاف أن “هناك العديد من القتلى لا زالوا على الطرقات وداخل المنازل”، لافتا إلى أن فرق الدفاع المدني غير قادرة على الوصول إلى مكان الحادث “لانتشال جثث الشهداء والجرحى” بسبب كثافة القصف الإسرائيلي.
في انتهاكها لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023.
ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 37,700 فلسطيني في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 86,400 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.
بعد أكثر من ثمانية أشهر من الحرب الإسرائيلية، تحولت مساحات شاسعة من غزة إلى أنقاض وسط حصار خانق على الغذاء والمياه النظيفة والدواء.
وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، التي أمرت تل أبيب في حكمها الأخير بوقف عملياتها على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.
اقرأ: أطفال غزة المرضى يغادرون القطاع لتلقي العلاج


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.