ستكون هناك حاجة لمليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب بين إسرائيل وفلسطين، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.
فيما يلي تفصيل للدمار الذي لحق بغزة نتيجة الصراع الذي أعقب الهجوم الذي شنه مقاتلو حماس من القطاع الفلسطيني المحاصر منذ فترة طويلة على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
كم عدد الضحايا؟
وتشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى أن هجوم حماس على إسرائيل أسفر عن مقتل 1200 شخص. وأسفر الرد الإسرائيلي عن مقتل أكثر من 41 ألف فلسطيني وإصابة نحو 95 ألف آخرين، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.
ومع ذلك، منذ ذلك الحين، تم الكشف عن ذلك من قبل هآرتس أن المروحيات والدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي قتلت في الواقع العديد من بين 1139 جنديًا ومدنيًا ادعت إسرائيل أنهم قتلوا على يد المقاومة الفلسطينية.
يقرأ: السفير الفلسطيني في المملكة المتحدة: “نحن متجذرون للغاية ولا ينبغي إبعادنا عن أرضنا”
كم من الوقت سوف يستغرق إزالة الأنقاض؟
حذرت الأمم المتحدة من أن إزالة 40 مليون طن من الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي قد يستغرق 15 عاما ويتكلف ما بين 500 و600 مليون دولار.
ويعتقد أن الأنقاض ملوثة بالأسبستوس ومن المرجح أنها تحتوي على بقايا بشرية. وقد قدرت وزارة الصحة الفلسطينية في مايو/أيار أن هناك 10 آلاف جثة مفقودة تحت الأنقاض.
كم عدد المنازل التي تم تدميرها؟
وبحسب تقرير للأمم المتحدة صدر في مايو/أيار الماضي، فإن إعادة بناء المنازل المدمرة في غزة سوف تستغرق على الأقل حتى عام 2040، لكنها قد تستمر لعقود عديدة.
وتشير البيانات الفلسطينية إلى أن نحو 80 ألف منزل دمر خلال الصراع.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن ما لا يقل عن 1.9 مليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة نازحون داخليا، بما في ذلك بعض الذين نزحوا أكثر من عشر مرات. وكان عدد سكان القطاع قبل الحرب 2.3 مليون نسمة.
ما هو الضرر الذي لحق بالبنية التحتية؟
وقال تقرير للأمم المتحدة والبنك الدولي إن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية تقدر بنحو 18.5 مليار دولار، مما أثر على المباني السكنية والتجارة والصناعة والخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والطاقة.
وقالت منظمة أوكسفام في تقرير صدر مؤخرا إن مدينة غزة فقدت تقريبا كل قدرتها على إنتاج المياه، حيث تضرر أو دمر 88% من آبار المياه و100% من محطات تحلية المياه.
كيف ستطعم غزة نفسها؟
أظهرت صور الأقمار الصناعية التي حللتها الأمم المتحدة أن أكثر من نصف الأراضي الزراعية في غزة، والتي تعد حيوية لإطعام السكان الجوعى في القطاع الذي مزقته الحرب، تدهورت بسبب الصراع.
وتكشف البيانات عن ارتفاع في تدمير البساتين والمحاصيل الحقلية والخضروات في القطاع الفلسطيني، حيث ينتشر الجوع على نطاق واسع بعد 11 شهراً من القصف الإسرائيلي.
ماذا عن المدارس والجامعات والمباني الدينية؟
وفي أغسطس/آب، أحصى تقرير صادر عن مكتب الإعلام الحكومي في غزة الأضرار التي لحقت بالمرافق العامة، حيث أدى الصراع إلى تدمير 200 منشأة حكومية، و122 مدرسة وجامعة، و610 مساجد، وثلاث كنائس.
وقد سلط مختبر الأدلة في الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية الضوء على مدى الدمار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. فحتى مايو/أيار 2024، كان أكثر من 90% من المباني في هذه المنطقة، بما في ذلك أكثر من 3500 مبنى، إما مدمرة أو تضررت بشدة.
يقرأ: قطر تدعو العالم إلى إظهار “الشجاعة والإرادة السياسية” لإنهاء حرب إسرائيل على غزة
الآراء الواردة في هذه المقالة تعود للمؤلف ولا تعكس بالضرورة السياسة التحريرية لموقع ميدل إيست مونيتور.


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.