اشتبك مقاتلو حزب الله مع القوات الإسرائيلية في الساعات الأولى من صباح اليوم، في أول اشتباك مباشر منذ أن أطلق جيش الاحتلال عملية برية في جنوب لبنان.

وبحسب حزب الله، حاولت قوة مشاة إسرائيلية التسلل فجراً إلى بلدة العديسة الواقعة في قضاء مرجعيون. وتلا ذلك مواجهات عنيفة زعمت حركة المقاومة اللبنانية أنها كبدت القوات الإسرائيلية خسائر وأجبرتها على التراجع.

وقال حزب الله إن العملية تأتي “نصرة لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتضامنا مع مقاومته الشجاعة والمشرفة، وكذلك دفاعا عن لبنان وشعبه”.

وفق الميادين وفي جنوب لبنان، نفذ حزب الله “كميناً مدروساً” ضد مجموعة من الجنود الإسرائيليين كانوا يستعدون للتسلل من العديسة وكفركلا. وأفادت القناة أن العشرات من جنود “النخبة” الإسرائيليين أصيبوا بجروح، وسمعت صرخاتهم في أرجاء المنطقة.

اشتدت حدة القتال على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية في أعقاب اغتيال زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله وحملة التفجيرات في بيروت من قبل جيش الاحتلال. ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية المواجهة الحدودية الأخيرة بأنها “حدث صعب للغاية”، مشيرة إلى استخدام المروحيات لإجلاء الجنود الجرحى من مكان الحادث. وتزامن الحدث أيضًا مع قيام إيران، حليفة حزب الله، بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية على مواقع إسرائيلية.

يقرأ: إسرائيل تستدعي أربعة ألوية احتياطية للجبهة اللبنانية

الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version