قالت حركة التضامن الدولية التي يقودها الفلسطينيون، الجمعة، إن إسرائيل استهدفت “عمدا” ناشطا تركيا أمريكيا، مطالبة بمحاسبة القوات الإسرائيلية على تصعيد عنفها ضد الناشطين الدوليين والمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وكالة الأناضول التقارير.
وبحسب بيان حركة التضامن الدولية، فإن الناشطة أيسينور إزجي إيجي كانت تشارك في احتجاج سلمي في بلدة بيتا ضد المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية عندما أطلق جيش الاحتلال النار عليها.
وقالت الحركة إن إيجي كانت تقف مع مراقبين آخرين لحقوق الإنسان عندما أصيبت برصاصة في رأسها برصاصة قناص، ما جعلها المحتجة الثامنة عشرة التي تُقتل في بيتا منذ عام 2020.
يقيم سكان بلدة بيتا وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة الأسبوعية رفضا لبناء مستوطنة “أفيتار” الإسرائيلية غير الشرعية على قمة جبل صبيح، حيث يطالب السكان بإزالة المستوطنة لأنها تنتهك حقوقهم في الأرض.
اقرأ: فلسطين تدين مقتل ناشطة تركية أميركية برصاص جيش الاحتلال شمال الضفة الغربية
وقالت الحركة إن القناص الإسرائيلي “استهدف عمدًا” إيجي، مستشهدة بشهادة شاهدة عيان تدعى مريم داغ (اسم مستعار)، وهي أيضًا متطوعة في الحركة. وأدانت عملية القتل باعتبارها استمرارًا لعقود من الإفلات الإسرائيلي من العقاب، مضيفة أن الحركة “ستستمر في التضامن وتكريم الشهداء حتى تتحرر فلسطين”.
وأضاف البيان أن “الناشطين الدوليين شهدوا خلال الأشهر الأخيرة زيادة حادة في العنف من جانب القوات الإسرائيلية، ويجب محاسبة الاحتلال على ذلك”.
وجاء في البيان أن “إيجي كان ناشطاً في حركة التضامن الدولية”، كما ذكر البيان 17 ناشطاً آخرين قتلوا على يد القوات الإسرائيلية.
قُتل الشاب إيجي (26 عاماً)، الذي يحمل الجنسيتين التركية والأمريكية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، خلال احتجاج ضد المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في بلدة بيتا في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، بحسب شهود عيان.
وُلِد إيجي في مدينة أنطاليا التركية عام 1998.
اقرأ: منظمة إسلامية أميركية تطلب من وزارة العدل التحقيق في مقتل ناشطة أميركية تركية على يد إسرائيل


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.