دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدة مباني في منطقة مدينة حمد السكنية بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وكالة الأناضول التقارير.
وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مباني مدينة حمد، ما أدى إلى تدمير عدد كبير منها. الأناضولوقال أيضا إنه شاهد أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة عقب الغارات الجوية.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان مدينة حمد وآخرين في خان يونس بإخلاء منازلهم استعدادا للعملية العسكرية.
ولم ترد حتى الآن معلومات عن سقوط ضحايا جراء الغارات الجوية، حيث كان السكان قد فروا من شققهم بعد أوامر الإخلاء، وهو ما وصفته حماس في بيان بأنه محاولة أخرى من جانب إسرائيل لإبادة الفلسطينيين بإجبارهم على الانتقال إلى “مناطق آمنة”.
سميت مدينة حمد على اسم أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وضع حجر الأساس خلال زيارة إلى غزة عام 2012. وتم بناء المنطقة السكنية، التي تضم 2500 شقة، بمنحة قطرية قدرها 407 ملايين دولار.
في تجاهل واضح لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقد أسفر الهجوم الإسرائيلي منذ ذلك الحين عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 92 ألف آخرين، وفقاً للسلطات الصحية المحلية.
بعد أكثر من عشرة أشهر من الهجوم الإسرائيلي، أصبحت مساحات واسعة من غزة أنقاضاً وسط حصار خانق يمنع وصول الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.
وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة إسرائيل في حكمها الأخير بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.
يقرأ: يجب على إسرائيل تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتجنب أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.