أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، أنه شن “عملية برية” في مدينة غزة، ضد أهداف بينها مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، زاعما أنه يضم أسلحة وغرف تحقيق واعتقال.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أن العملية جاءت بناء على معلومات استخباراتية تشير إلى وجود “بنية تحتية ونشطاء لحماس والجهاد الإسلامي في مدينة غزة”. وكالة الأناضول التقارير.
وفي إشارة إلى الهجوم على مقر الأونروا، زعم جيش الاحتلال أن المبنى يضم أسلحة وغرف تحقيق واعتقال تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وقال الجيش إنه نفذ في السابق “عمليات” في المنطقة “للقضاء على نشطاء حماس وتدمير مسار نفق تحت الأرض أسفل المجمع”.
وخلال الهجوم الأخير، ورد أن الجيش الإسرائيلي استخدم مكبرات الصوت لتحذير المدنيين من مغادرة المبنى، ووعد بتأمين مرور آمن لغير المقاتلين.
اقرأ: الأونروا تدعو إلى “تحقيق مستقل” في قصف مدرسة في غزة
وقال بيان الجيش عند بدء الهجوم البري إنه حذر المدنيين من العمليات العسكرية في المنطقة، زاعماً أنه سيتم فتح طريق للسماح بإجلاء المدنيين غير المشاركين.
ولم ترد الأونروا حتى الآن على الهجوم العسكري الإسرائيلي على مقرها.
وفي يوم السبت، زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحين فلسطينيين داخل مدرسة الجاعوني في النصيرات، والتي كان مقاتلو حماس يستخدمونها كمركز قيادة. وبحسب التقارير، أدى هذا الهجوم إلى مقتل 16 فلسطينيًا وإصابة 50 آخرين.
وفي وقت سابق من اليوم، فر آلاف الفلسطينيين من مناطق واسعة في جنوب غرب مدينة غزة عندما توغلت القوات الإسرائيلية بشكل غير متوقع لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر وفتحت نيران كثيفة استهدفت الطرق والمنازل والمباني السكنية، مما أسفر عن سقوط العشرات من الضحايا.
أ الأناضول وأفاد مراسلنا أن آليات عسكرية إسرائيلية دخلت حي تل الهوى والمنطقة الصناعية ومنطقة الجامعة والأطراف الجنوبية لحي الرمال وسط قصف كثيف من الطائرات الحربية والمدفعية.
وقال شهود عيان الأناضول شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، غارات مكثفة على جنوب غرب مدينة غزة، ترافقت مع إطلاق نار متواصل من طائرات الهليكوبتر.
وأضافوا أن كافة المرافق الصحية في مدينة غزة أصبحت خارج الخدمة جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستشفيات شمال قطاع غزة.
وفي سياق منفصل، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، وفق شهود عيان.
في تجاهل واضح لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 38,150 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 87,800 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.
بعد مرور تسعة أشهر على الحرب الإسرائيلية، لا تزال مساحات واسعة من غزة في حالة خراب وسط حصار خانق يمنع وصول الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.
وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، التي أمرت إسرائيل في حكمها الأخير بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.
اقرأ: تقرير جديد يحذر من أن عدد القتلى في غزة أقل من الواقع


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.