وذكر تقرير نشرته وكالة بلومبرج مؤخرا أن السفن التي تحمل البضائع الروسية تعرضت لهجمات من قبل حركة الحوثي في اليمن أكثر من أي شحنات أخرى من أجزاء أخرى من العالم.
وذكر التقرير أن الهجمات نُفذت على الرغم من الوعود السابقة بتوفير ممر آمن التي قدمها الحوثيون، المعروفون رسميًا باسم أنصار الله، إلى موسكو في وقت سابق من هذا العام.
وفي شهري يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، قالت الجماعة اليمنية إنها لن تهاجم السفن الروسية والصينية وسط استهدافها المستمر لشحن التجارة العالمية، والذي يهدف إلى الضغط على إسرائيل لوقف حربها على غزة.
وقال محمد البخيتي، المتحدث باسم الحوثيين في اليمن، في مقابلة مع صحيفة إزفستيا الروسية في يناير/كانون الثاني الماضي، إن السفن التجارية الروسية والصينية لا داعي للخوف من التعرض لهجمات في جنوب البحر الأحمر.
وصدرت وعود مماثلة بعد شهرين، في أعقاب محادثات عقدت في عُمان بين مسؤولين صينيين وروس مع محمد عبد السلام، وهو مسؤول حوثي كبير.
ابق على اطلاع مع نشرات MEE الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التنبيهات والرؤى والتحليلات،
بدءا من تركيا غير معبأة
وفي المقابل، وعدت موسكو وبكين بتقديم بعض “الدعم السياسي” للمجموعة اليمنية التي تسيطر على معظم المراكز السكانية في اليمن، بما في ذلك العاصمة.
وبحسب وكالة بلومبرج للأنباء، لم تتعرض أي سفن مملوكة لروسيا للهجوم، لكن لا يوجد ضمان للممرات الآمنة للسفن الدولية التي تنقل بضائع موسكو عبر البحر الأحمر.
وقالت إن 19 في المائة من السفن البالغ عددها 83 التي أدرجتها المملكة المتحدة على أنها تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن كانت روسيا “أحدث ميناء لها”.
وفي يونيو/حزيران، غرقت سفينة تحمل الفحم بعد مغادرتها ميناء أوست لوغا الروسي.
منذ غزوها لأوكرانيا في عام 2022، يتم بيع منتجات الطاقة الروسية والسلع الأخرى من خلال أطراف ثالثة وسفن تحمل أعلامًا أجنبية للتهرب من العقوبات الغربية حتى تتمكن موسكو من مواصلة تمويل حربها في أوكرانيا.
لتجنب هذه الهجمات، واصل عدد من السفن استخدام إشارات الأقمار الصناعية لإظهار انتمائها إلى روسيا بشكل واضح، بما في ذلك العلامات التي كتب عليها “طاقم روسيا” و”روسي على متن السفينة”.

