نفت تركيا ادعاءات وزير الخارجية الإسرائيلي بوجود نزاع بين الحكومة التركية وأبناء زعيم حركة حماس الراحل إسماعيل هنية بشأن حجب الميراث، مؤكدة أن الوزير الإسرائيلي ينشر “معلومات مضللة” عمدا.
وفي منشور على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” أمس، زعم وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن “صراعا اندلع بين (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان) وأبناء إسماعيل هنية، الذين طالبوا بثلاثة مليارات دولار محتجزة في حسابات بنكية تركية باسم والدهم. ورفض أردوغان الإفراج عن الأموال”.
وفي معرض رده على سؤال حول كيفية تمكن زعيم حماس الراحل من “جمع مثل هذه الثروة” وما هي “علاقة أردوغان بالأموال”، ألمح كاتس إلى أن تركيا وحكومتها كانتا مسؤولتين عن تمويل ودعم جماعة المقاومة الفلسطينية – وهو ادعاء قدمته تل أبيب مرارًا وتكرارًا بسبب العلاقات الدبلوماسية والوساطة التي أقامتها أنقرة مع المكتب السياسي لحماس على مر السنين.
اقرأ: في إظهار الدعم لفلسطين رئيس البرلمان التركي يلتقي حفيد نيلسون مانديلا
لكن مديرية الاتصالات الرئاسية التركية نفت الاتهامات، وقالت في بيان إن هنية ليس لديه أي مدخرات في البنوك التركية. وأشارت إلى الزيارات الأخيرة التي قام بها أبناء زعيم حماس الراحل، عبد السلام وهمام هنية، للرئيس أردوغان لتلقي تعازيه. وقالت المديرية: “خلال الاجتماع لم يتم إثارة أي موضوع من هذا القبيل”، متهمة إسرائيل بشن حملات تضليل.
ورفضت وزارة الخارجية التركية أيضا ادعاءات كاتس ووصفتها بأنها “افتراءات تهدف إلى تضليل الرأي العام”، مؤكدة أن “الأكاذيب التي تهدف إلى صرف الانتباه عن الإبادة الجماعية التي تجري في غزة لن تعيق دعمنا للشعب الفلسطيني”.
منذ الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة في أعقاب عملية حماس داخل الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، انتقدت الحكومة التركية مرارا وتكرارا الفظائع وجرائم الحرب الإسرائيلية في المنطقة المحاصرة. وقد أدى هذا الانتقاد إلى رد فعل عنيف من قبل الشخصيات السياسية الإسرائيلية في الائتلاف الحاكم اليميني المتطرف في البلاد – ومن بينهم وزير الخارجية كاتس – ضد أردوغان على وجه الخصوص.
اقرأ: إسرائيل تحذر رعاياها من السفر إلى تركيا وأرمينيا


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.