قال أسير فلسطيني تعرض للتعذيب في سجن عوفر بالضفة الغربية المحتلة إن المحققين حاولوا إغراقه بمياه المرحاض، وكالة الأناضول التقارير.

أصدرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين ورابطة الأسرى الفلسطينيين، وكلاهما تابعان لمنظمة التحرير الفلسطينية، تقريرا مشتركا حول تعذيب أسير فلسطيني تم التعرف عليه فقط من خلال الأحرف الأولى من اسمه، (ج.ف)، في سجن عوفر في رام الله.

وبحسب التقرير، قال الأسير الفلسطيني (ج.ف): “خلال التحقيق حاول المحققون إغراقي بمياه المرحاض، وإلى يومنا هذا نتعرض للتعذيب والإذلال والضرب”.

وأضاف الأسير أنه تم اعتقاله من قبل جنود الاحتلال في حي حمد بخان يونس جنوب قطاع غزة بتاريخ 2/3/2014، حيث قاموا بنزع ملابسه وتقييد يديه خلف ظهره وتعصيب عينيه ووضعه في شاحنة وضربه.

لمدة مائة يوم تعرضنا للضرب لمجرد القيام بأي حركة وكنا مقيدين ومعصوبي الأعين طوال الوقت

أضاف السجين.

رأي:قطرة في المحيط: الانتهاكات في السجون الإسرائيلية تعكس تعذيبًا متفشيًا للمعتقلين الفلسطينيين

ولا يزال الأسير الذي روى هذه الأحداث معتقلاً في سجن عوفر، حيث يتعرض الأسرى للتعذيب والإذلال والمضايقة والضرب.

وتستمر عمليات الجراحة بدون تخدير وبتر أطراف السجناء نتيجة القيد المستمر والاغتصاب والاعتداءات الجنسية على مستويات مختلفة والتجويع وغيرها من الجرائم الممنهجة.

وأضافت.

وأكد التقرير أن إسرائيل تحتجز آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة ولا يزال مصيرهم مجهولا.

واصلت إسرائيل هجومها الوحشي على قطاع غزة في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023. وقد أسفر الصراع عن مقتل أكثر من 40,170 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 92,740 شخصًا، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

أدى الحصار المستمر على غزة إلى نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المنطقة.

وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة في حكمها الأخير إسرائيل بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.

يقرأ: الإفراج عن 5 جنود إسرائيليين متهمين بالاعتداء الجنسي على أسير من غزة ووضعهم قيد الإقامة الجبرية

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version