نفى المكتب الإعلامي لحكومة غزة، اليوم الأربعاء، المزاعم الأمريكية والإسرائيلية بشأن زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر. الأناضول تم الإبلاغ عنه.

وأوضح سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي، أن “حوالي 4,887 شاحنة مساعدات دخلت إلى غزة إجمالاً، بما في ذلك 1,166 شاحنة من معبر رفح مع مصر، و3,721 شاحنة من معبر كرم أبو سالم مع إسرائيل”. “لكن لم يُسمح إلا لـ 419 شاحنة مساعدات بالدخول إلى شمال غزة”.

وبحسب معروف، تدخل نحو 163 شاحنة مساعدات إلى القطاع المحاصر يومياً، وهو رقم أقل بكثير من الـ500 المطلوبة لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

وأشار إلى أن “هذا الرقم أقل بكثير من الاحتياجات اليومية لشعبنا، وخاصة سكان شمال غزة”. ولا تصل فعليا سوى ثمانية في المائة من الشاحنات اللازمة إلى شمال غزة حيث يواجه 700 ألف شخص مجاعة تلوح في الأفق.

ودعا المسؤول إلى فتح جميع المعابر إلى قطاع غزة بشكل دائم، وتسهيل وصول ما لا يقل عن 1000 شاحنة يوميا، لتفادي أزمة الغذاء التي تواجه المواطنين في وسط وجنوب القطاع، وإنهاء المجاعة ونقص الغذاء. مؤشرات الأمن الغذائي في الجزء الشمالي من الأرض الفلسطينية المحتلة والمحاصرة

تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء، عن تحسن في تدفق المساعدات إلى قطاع غزة. وتشير تقديرات إسرائيلية وأمريكية إلى أن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع يوميا يتراوح بين 300 و400 شاحنة.

يقرأ: “نعم، إنها إبادة جماعية” في غزة يقول أستاذ إسرائيلي في دراسات المحرقة

وفي الشهر الماضي، وافقت الحكومة الإسرائيلية مؤقتا على دخول مساعدات محدودة للغاية إلى غزة عبر ميناء أشدود ومعبر إيرز البري وزيادة المساعدات الأردنية عبر معبر كرم أبو سالم.

وعندما نفذت حماس عملية توغل عبر الحدود في 7 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل نحو 1200 إسرائيلي، قُتل الكثير منهم بنيران دبابات ومروحيات جيش الدفاع الإسرائيلي. وتمت إعادة ما يزيد قليلاً عن 250 رهينة إلى غزة. وقد أدى الهجوم العسكري الإسرائيلي اللاحق حتى الآن إلى مقتل 35 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 70 ألف آخرين. وهناك ما يقدر بنحو 8000 فلسطيني في عداد المفقودين، ويفترض أنهم ماتوا، تحت أنقاض منازلهم التي دمرتها إسرائيل.

وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على الحرب الإسرائيلية، تحولت مساحات شاسعة من غزة إلى أنقاض، مما دفع 85% من سكان القطاع إلى النزوح الداخلي وسط حصار خانق على الغذاء والمياه النظيفة والدواء، وفقا للأمم المتحدة.

وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية. وأمر حكم مؤقت صدر في يناير/كانون الثاني تل أبيب بوقف أعمال الإبادة الجماعية واتخاذ إجراءات لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة. وجنوب أفريقيا، التي أحالت دولة الفصل العنصري إلى محكمة العدل الدولية، ادعت منذ ذلك الحين أن إسرائيل تتجاهل حكم المحكمة. وتنفي إسرائيل جميع الاتهامات الموجهة إليها.

الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version