أطلقت وزارة الداخلية العراقية برنامجا لشراء الأسلحة متوسطة المدى من الجمهور، وأنشأت 697 مكتب تسجيل في أنحاء بغداد والمحافظات الأخرى، بحسب ما أفادته وسائل إعلام عراقية. اخبار العراق.

وتأتي مبادرة “مركزية الأسلحة في يد الدولة” بعد أن كشفت الوزارة عن ميزانية تزيد عن 763 ألف دولار (مليار دينار عراقي) لكل محافظة لتسهيل عمليات الشراء، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط. الصباح ديلي، الجريدة الرسمية العراقية.

صرح العميد منصور علي سلطان، أمين اللجنة المسؤول عن مراقبة الأسلحة، في نوفمبر/تشرين الثاني أن 70% من قاعدة بيانات تتبع الأسلحة الخاصة قد اكتملت الآن. وأوضح سلطان أن “القانون العراقي يسمح لأي مواطن يبلغ من العمر 25 عاما فما فوق بحيازة السلاح”.

كما كشف عن إطلاق تطبيق إلكتروني لتسجيل الأسلحة النارية. وأكد: “لن نسمح بالاتجار غير المشروع بالأسلحة”.

بالإضافة إلى ذلك، أشار سلطان إلى إغلاق 420 متجرًا للأسلحة النارية غير المرخصة في جميع أنحاء البلاد، وحدد 320 موقعًا إلكترونيًا داخل العراق تبيع الأسلحة، والتي تقوم أيضًا بتسليمها للعملاء مباشرة.

رأي: العراق ومصالح وأجندات عالم متعدد الأقطاب

سلطت دراسة أجرتها جامعة واشنطن عام 2019 الضوء على أن العراق لديه أعلى معدل للوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية للفرد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما يتجاوز حتى الولايات المتحدة. وفي عام 2022، لوحظ أن المواطنين العراقيين يمكنهم الحصول على أكثر من 7.6 مليون قطعة سلاح ناري في جميع أنحاء البلاد، وتشير تقديرات أخرى إلى وجود ما بين 13 و15 مليون قطعة سلاح متوسط ​​وخفيف في المجتمع العراقي.

قبيل إطلاق البرنامج في مارس المقبل شفق نيوز وأفادت أن أبرز الأسلحة المنتشرة هي “بنادق AK-47، وبنادق PKC، وقذائف آر بي جي روسية، إلى جانب قاذفات الهاون وقذائف آر بي جي، والتي شهدت مؤخراً استخداماً متزايداً في الصراعات القبلية في مناطق جنوب ووسط البلاد”.

وفي حين أن معظم هذه الأسلحة تمتلكها الجماعات المسلحة إلى جانب القبائل، تشير الصحيفة إلى أن العراقيين قد طوروا ميلاً ثقافياً بعد عام 2003 للاحتفاظ بالأسلحة في منازلهم، مدفوعاً بضرورة “الدفاع عن أنفسهم ضد اللصوص والاعتداءات المتوقعة”.

الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version