كشفت قيادة الجيش العراقي عن تفاصيل صفقة شراء منظومة دفاع جوي من كوريا الجنوبية، مؤكدة أهميتها في “دعم السيادة الوطنية وحماية أجواء العراق من أي عدوان”.
وذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية يوم الأربعاء الماضي أن العراق هو أحدث دولة في الشرق الأوسط تطلب شراء النظام، وأن وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي ينوي الحصول على النظام للعراق “في أقرب وقت ممكن”، مشيرا إلى أنه “سيتم توريد ثماني بطاريات للعراق في المرحلة الأولى”.
وتبلغ قيمة الصفقة 2.6 مليار دولار، ومن المقرر أن يسدد العراق المبلغ على أقساط.
أكد قائد الدفاع الجوي العراقي اللواء الركن مهند غالب الأسدي، أن منظومة صواريخ أرض – جو متوسطة المدى (M-SAM) تعتبر متطورة جداً، مشيراً إلى أن العراق توصل إلى “اتفاقية مثمرة مع شركة LIG الكورية وحكومة جمهورية كوريا الجنوبية لشراء عدد منها، لحماية الأجواء العراقية”.
اقرأ: العراق يشتري مروحيات عسكرية من فرنسا
وأضاف الأسدي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية وكالة الانباء العراقية (إينا) مساء الخميس: “من المقرر وصول هذه البطاريات إلى العراق تباعاً خلال الأعوام المقبلة، وسيتم تمويل هذه المنظومات على دفعات، حيث ستوفر لقيادة الدفاع الجوي قدرات عالية نظراً لأهميتها في دعم السيادة الوطنية وحماية الأجواء من أي عدوان”.
وتابع، أن “هناك تفاهمات رفيعة المستوى بين وزارة الدفاع ونظيرتها الكورية الجنوبية بهذا الاتجاه”، موضحا: “أن البطارية الصاروخية الأولى ستصل العام المقبل للبدء بتدريب الكوادر القتالية والفنية العراقية كمهندسين وفنيين عليها في الشهر الرابع أو السادس من العام المقبل في جمهورية كوريا الجنوبية في الشركة المصنعة”.
وأضاف أن “الكادر المتخصص لهذه البطاريات سيكون عراقيا أي أن استخدام التعبئة والاستخدام التشغيلي للبطاريات والكادر الهندسي هم فنيون عراقيون”، مضيفا أن “فترة تدريبهم تتراوح بين 4 إلى 8 أشهر حسب كل تخصص”.
وأعلنت الحكومة العراقية، منتصف مارس/آذار الماضي، إرسال لجان فنية وعسكرية إلى عدة دول لشراء منظومات دفاع جوي، فيما اتهمت أطراف عراقية ضمن الإطار التنسيقي الحاكم، الولايات المتحدة بمنع العراق من امتلاك أي منظومة دفاع جوي متطورة من أجل البقاء “مسيطراً على مجاله الجوي”.
اقرأ: العراق والولايات المتحدة تتفقان على خطة الانسحاب العسكري بحلول نهاية 2026


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.