ويموت المرضى في المستشفيات القليلة القائمة في غزة بأعداد كبيرة بسبب العدوى الناجمة عن نقص معدات الوقاية والصابون، حتى عندما ينجون من إصاباتهم المروعة الناجمة عن الانفجارات.
ويواجه العاملون في مجال الصحة قرارات مؤلمة، مثل التخلي عن طفل يبلغ من العمر سبع سنوات مصاب بحروق شديدة بسبب نقص الضمادات وكان من المحتمل أن يموت على أي حال.

