حث السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على محاسبة إسرائيل على مقتل الناشطة التركية الأميركية آيسنور إزجي إيجي. وكالة الأناضول التقارير.

التحدث إلى الأناضول، قال السفير حسام زملط إن إسرائيل لم تقتل الفلسطينيين فقط بل مواطنين من جنسيات مختلفة بما في ذلك مواطنين أمريكيين وبريطانيين وأتراك منذ 76 عاما دون أن تواجه أي عواقب.

وقال زملط “المشكلة هي أن إسرائيل اعتادت على حقيقة أنها تتمتع بالإفلات الكامل من العقاب. ولم تحاسب أميركا قط أولئك الذين يقتلون مواطنيها، ناهيك عن الشعب الفلسطيني”.

وأضاف “إنها اللحظة التي تبين فيها أن إسرائيل لديها الحرية الكاملة في قتل كل من تشاء، بما في ذلك ناشطة السلام البالغة من العمر 26 عامًا (آيسنور إزجي إيجي) التي كانت هناك (الضفة الغربية) لتعزيز العدالة والنضال من أجلها وحماية المدنيين الفلسطينيين من عنف المستوطنين والإرهاب بدعم كامل من الجيش الإسرائيلي”.

استشهد ناشط برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أثناء مشاركته في مظاهرة ضد الاستيطان الإسرائيلي في بلدة بيتا بالضفة الغربية.

قال محافظ نابلس غسان دغلس، اليوم السبت، إن تقرير التشريح الطبي لجثمان الشهيدة إيجي أثبت أنها قتلت برصاصة قناص إسرائيلي في الرأس.

وقدم زملط تعازيه لعائلة إيجي، وحث الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على “التحرك لتحقيق العدالة لهؤلاء الضحايا، ونحن نحاسب هؤلاء المجرمين لأن إسرائيل لن تفعل ذلك أبدًا”.

وقال زملط إن إسرائيل لن تحقق مع نفسها ولن تصل إلى حكم بأنها ارتكبت جرائم حرب، وأضاف: “لذا، يجب أن تكون هناك محاسبة دولية”.

وأشار السفير أيضا إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت في السابق ناشطين أجانب آخرين، بمن فيهم الأمريكية راشيل كوري في عام 2003، والمصور الصحفي البريطاني توم هيرندال في عام 2004، والصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة في عام 2022.

وأضاف “حتى الآن لم نشهد محاسبة أحد، ولا يتم تحقيق العدالة لأن إسرائيل ببساطة ستغطي على جرائمها، ولهذا السبب نقول إن الأمر لا يتطلب سوى تحقيق دولي مستقل مثل المحكمة الجنائية الدولية”.

كانت إيجي، البالغة من العمر 26 عامًا، منخرطة بشكل نشط في حركات التضامن الداعمة لحقوق الفلسطينيين. وقد أثارت وفاتها موجة من الغضب والدعوات إلى المساءلة من قبل المجتمعين المحلي والدولي.

ولدت إيجي في أنطاليا، تركيا، عام 1998، وانتقلت إلى سياتل، واشنطن، مع والديها، رابيا بيردين إيجي ومحمد سوات إيجي، عندما كانت أقل من عام واحد.

تخرجت في يونيو من جامعة واشنطن، حيث درست علم النفس واللغات والثقافات الشرق أوسطية.

يقرأ: عائلة ناشطة تركية أمريكية تطالب بتحقيق مستقل بعد مقتلها على يد إسرائيل

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version