وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان أمس إن الهجوم الصاروخي على إسرائيل أمس أدى إلى فرار مليوني إسرائيلي إلى الملاجئ “لأول مرة في تاريخ العدو”.

وأضاف أن العملية العسكرية النوعية التي نفذتها المجموعة باستخدام صاروخ فرط صوتي تأتي تتويجا لجهود تطوير تكنولوجيا الصواريخ، مشيرا إلى أن الصاروخ فرط الصوتي قطع مسافة تقدر بنحو 2400 كيلومتر خلال 11 دقيقة ونصف.

وأضاف “إن العوائق الجغرافية والعدوان الأمريكي البريطاني ومنظومات الرصد والتجسس والتصدي لن تمنع اليمن من أداء واجبها الديني والأخلاقي والإنساني في نصرة الشعب الفلسطيني، وعلى العدو الإسرائيلي أن يتوقع المزيد من الضربات والعمليات النوعية القادمة”.

أصيب تسعة إسرائيليين بجروح طفيفة أثناء توجههم إلى الملاجئ عقب إطلاق صاروخ أرض-أرض من اليمن باتجاه وسط إسرائيل.

من جانبه أشاد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة بـ”العملية النوعية” ووقوف الشعب اليمني إلى جانب إخوانه في فلسطين.

وأضاف أن “السلاح المستخدم في العملية ونوع الهدف والتفاصيل الأخرى التي أطلعنا عليها إخواننا في اليمن تشكل نقلة نوعية سيكون لها تأثيرات مهمة على مسار ونتائج معركة طوفان الأقصى”.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يشن الحوثيون هجمات في البحر الأحمر تستهدف السفن المملوكة لإسرائيل أو المتجهة إليها “دعما لفلسطين”.

وأكدت الحركة في وقت سابق أنها لن توقف هجماتها في البحر الأحمر إلا عندما يتوقف العدوان الإسرائيلي على غزة ويرفع الحصار ويسمح بدخول المساعدات الإنسانية.

أدى القصف الإسرائيلي المستمر على غزة حتى الآن إلى مقتل أكثر من 41.206 فلسطينيًا وإصابة 95.337 آخرين وتسبب في نزوح 90 في المائة من سكان القطاع، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

اقرأ: الحوثيون يتعهدون بمواصلة الهجمات على إسرائيل حتى انتهاء الحصار والعدوان على غزة

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version