قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حي الشجاعية في مدينة غزة بكثافة، وسط هجوم بري جديد على المنطقة السكنية التي مزقتها الحرب.

وقتل ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين وأصيب 40 آخرون، بينهم أطفال ونساء ومسنون، بحسب تقدير أولي لمراسل الجزيرة.

وقال المراسل إن بعض المدنيين أصيبوا أثناء لجوئهم إلى مدرسة تابعة للأمم المتحدة، بينما أصيب آخرون أثناء فرارهم من الحي بعد بدء القصف.

ولم يتمكن المستجيبون الأوائل من الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف العنيف.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن الهجوم المفاجئ أجبر عشرات الآلاف من الأشخاص على الفرار من منازلهم مع تساقط الغارات الجوية.

ابق على اطلاع بالنشرات الإخبارية لموقع MEE

قم بالتسجيل للحصول على أحدث التنبيهات والأفكار والتحليلات،
بدءًا من تركيا غير المعبأة

وقال سكان وصحفيون في مكان الحادث إن سلسلة من الغارات الجوية أصابت مناطق في أنحاء الحي، إلى جانب قصف الدبابات ونيران الطائرات بدون طيار.

وشوهدت قوات برية إسرائيلية تتقدم إلى أطراف الحي الذي يقع شرق مدينة غزة، على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لمواطني الشجاعية بعد ساعات من بدء القصف، وأمرهم بالتوجه جنوبا. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وتعرضت الشجاعية للقصف في بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، مما جعلها واحدة من أكثر المناطق دماراً في القطاع الفلسطيني، مع عدم وجود سوى عدد قليل من المباني.

ويأتي الهجوم الذي وقع يوم الخميس في الوقت الذي يعاني فيه شمال غزة، بما في ذلك الشجاعية، من أزمة مجاعة ناجمة عن الحصار الإسرائيلي.

توفيت فتاة فلسطينية، مساء الأربعاء، في شمال قطاع غزة، بسبب سوء التغذية.

وأدت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي دخلت الآن شهرها التاسع، إلى مقتل أكثر من 37.700 فلسطيني وإصابة أكثر من 86.000 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

وهناك ما يقدر بنحو 10.000 آخرين في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم ماتوا، مدفونين تحت الأنقاض.

شاركها.
Exit mobile version