إيرلندا ستسمح لشركات الأسلحة الإسرائيلية ببيع الأسلحة للبلاد وسط مخاوف من جانب المشرعين الإيرلنديين بشأن مبيعات الأسلحة من إسرائيل بسبب الحرب في غزة.

وتظهر وثائق العطاءات التي حصلت عليها صحيفة آيريش تايمز أن قوات الدفاع الأيرلندية تخطط للحصول على 14 طائرة بدون طيار بقيمة 600 ألف يورو (670 ألف دولار) على مدى 12 شهرًا.

وأشارت الوثائق إلى أن سلاح الهندسة الدفاعية يحتاج إلى طائرات بدون طيار “لأغراض المراقبة والمسح والتفتيش والبحث والإنقاذ ليلاً ونهارًا” بالإضافة إلى مهام سرية.

ولكن في وقت سابق من هذا العام، أعرب وزير الدفاع الأيرلندي مايكل مارتن عن “تحفظاته” في البرلمان الأيرلندي بشأن شراء المعدات العسكرية من إسرائيل.

وفي سياق حديثه عن الغزو الإسرائيلي لغزة، أعرب مارتن عن تحفظاته بشأن مبيعات الأسلحة المحتملة من إسرائيل، لكنه أقر بأن أيرلندا لن تستخدم الأسلحة الإسرائيلية لانتهاك القانون الدولي.

نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش

سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول

إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE

في الوقت الحالي، تستخدم قوات الدفاع الأيرلندية معدات عسكرية إسرائيلية الصنع، بما في ذلك الطائرات بدون طيار، ومعدات الاستهداف المتقدمة، وأنظمة الرادار الأرضية، وأنظمة الاتصالات.

وقالت مصادر عسكرية لصحيفة آيريش تايمز إن عملية تقديم العطاءات لا تزال في مرحلة مبكرة، لكن شركات الأسلحة الإسرائيلية ستكون في وضع جيد لضمان العقد.

على مدى العقد الماضي، استحوذت دبلن على أكثر من 8.5 مليون يورو (9.5 مليون دولار) من المعدات العسكرية من شركات الأسلحة الإسرائيلية، مع ما لا يقل عن 4.5 مليون يورو (5 ملايين دولار) من شركة Aeronautics Defence Industries، وهي شركة تصنيع طائرات عسكرية بدون طيار مملوكة للحكومة الإسرائيلية من خلال شركتها الأم، Rafael Advanced Defense Systems.

تدفع أيرلندا حاليًا لشركة الصناعات الدفاعية الجوية 295 ألف يورو (330 ألف دولار) سنويًا لدعم وصيانة الطائرات بدون طيار التابعة للقوات الدفاعية.

وأشار النشطاء المعارضون لمشتريات أيرلندا من الأسلحة من إسرائيل إلى أن الطائرات بدون طيار من إنتاج شركة الصناعات الدفاعية الجوية لعبت دورا محوريا في الحملة الإسرائيلية في غزة.

وكانت أيرلندا منتقدة صريحة للحرب التي شنتها إسرائيل في غزة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 40 ألف فلسطيني.

إلى جانب إسبانيا والنرويج، اعترفت أيرلندا بالدولة الفلسطينية في مايو/أيار.

لكن المنتقدين دعوا الحكومة إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك وإقرار مشروع قانون الأراضي المحتلة الذي من شأنه أن يحظر جميع السلع والخدمات المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

ودعا المشاركون في الحملة أيضًا إلى إنهاء تصدير المنتجات الأيرلندية ذات الاستخدام المزدوج، والتي لها استخدامات عسكرية ومدنية، إلى إسرائيل.

شاركها.
Exit mobile version