أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، العثور على جثث ستة أشخاص اختطفوا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وانتشالها في وقت متأخر من مساء السبت من مدينة رفح جنوب قطاع غزة. ذكرت وكالة الأناضول.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن القتلى هم: كرمل جات، إيدن يروشالمي، هيرش جولدبرج بولين، ألكسندر لوبانوف، ألموغ ساروسي، والرقيب أول أوري دانينو.

وفي تطور منفصل، انتقد منتدى عائلات الرهائن والمفقودين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل مباشر، وحمله المسؤولية عن مقتل الرهائن الستة.

“ولولا المخربين، والأعذار، والتحريف، لكان الرهائن الذين علمنا بوفاتهم هذا الصباح على قيد الحياة على الأرجح”، هذا ما قاله المنتدى في بيان على موقع X. وتابع البيان: “نتنياهو: كفى من الأعذار. كفى من التحريف. كفى من التخلي. لقد حان الوقت لإعادة رهائننا إلى ديارهم – أولئك الذين يعيشون من أجل إعادة التأهيل والقتلى الذين سقطوا لدفنهم في أرضهم”.

اقرأ: آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية

على مدى أشهر، كانت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة وقطر ومصر تهدف إلى التوسط في اتفاق بين إسرائيل وحماس لتسهيل تبادل الأسرى وإرساء وقف إطلاق النار. كما سعت هذه الجهود إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. ومع ذلك، تعثرت المفاوضات، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى رفض نتنياهو وقف الحملة العسكرية الجارية.

لقد استمر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي اشتد في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار. وقد أسفر الصراع عن مقتل ما يقرب من 40700 فلسطيني، أغلبهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 94 ألف شخص، وفقاً للسلطات الصحية المحلية.

وقد أدى الحصار المستمر على غزة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، وترك أجزاء كبيرة من المنطقة في حالة من الدمار.

وتواجه إسرائيل حاليا اتهامات بالإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، التي أصدرت أمرا بوقف العمليات العسكرية في رفح، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني قبل غزو المدينة في السادس من مايو/أيار.

اقرأ: مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحث إسرائيل على وقف العمليات العسكرية في جنين شمال الضفة الغربية

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version