قال متحدث عسكري إن العملية العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية “قد تستمر لعدة أيام وربما لفترة أطول”. الأناضول اليوم.

وأضاف إيلا واوية أن “العملية ستستمر طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق أهدافها الأمنية، ما يعني أننا قد نشهد مواجهات لعدة أيام أخرى وربما لفترة أطول إذا لزم الأمر”.

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية، هي الأكبر منذ عقدين من الزمن، ما أدى إلى مقتل 17 فلسطينياً.

وقال الجيش إن العملية تهدف إلى إحباط خطر العبوات الناسفة في شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن هناك “ارتفاعا في الأنشطة والعمليات في الضفة الغربية التي تحمل دلالات واضحة على وجود إيران”.

وأضافوا أن “الأجهزة المتفجرة قد تسبب دماراً هائلاً، خاصة تلك المصنوعة من أسطوانات الغاز، والتي يتم إعدادها بطريقة تسمح لها بإحداث انفجارات مدمرة”.

تتصاعد التوترات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة وسط الهجوم الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40600 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

منذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 670 فلسطينيًا، وأصيب ما يقرب من 5400 آخرين، وأُلقي القبض على أكثر من 10300 شخص في الضفة الغربية المحتلة.

في رأي استشاري تاريخي صدر في 19 يوليو/تموز، أعلنت محكمة العدل الدولية أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية الذي استمر لعقود من الزمن غير قانوني، وطالبت بإخلاء جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ودفع التعويضات.

اقرأ: إسرائيل تعذب الفلسطينيين أثناء التحقيقات الميدانية في الضفة الغربية، بحسب منظمة حقوقية

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version