أعربت الجزائر عن تضامنها مع سوريا في مواجهة “التهديدات الإرهابية” المتصاعدة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية أمس.

وجدد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري بسام الصباغ، التأكيد على “موقف الجزائر الثابت، الذي تتشاطره حكومة وشعبا، إلى جانب تضامنها الثابت مع الجمهورية العربية السورية، الدولة الشقيقة، في مواجهة الإرهاب”. والتهديدات التي تهدد سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها”.

جاءت المحادثة في الوقت الذي شنت فيه قوات المتمردين في سوريا هجومًا مفاجئًا على ثاني أكبر مدينة في حلب، مما أدى إلى تعميق الصراع المستمر منذ 13 عامًا. وأعرب عطاف عن دعم الجزائر المستمر لدمشق مؤكدا تضامنها مع الدولة وشعبها وسط تدهور الوضع الأمني. وقالت وزارة الخارجية إن الاتصال سمح لوزير الخارجية بالتعرف على آخر التطورات في شمال سوريا.

من جانبه شكر الصباغ الجزائر على دعمها طلب سوريا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي وإدراج التطورات السورية الأخيرة في الاجتماع الطارئ القادم للجامعة العربية المقرر عقده يوم الأحد.

تشتهر الجزائر بكونها واحدة من الدول العربية القليلة التي وقفت إلى جانب سوريا حتى عندما تم طردها من جامعة الدول العربية في عام 2011. وقد قامت الجزائر بحملة مستمرة من أجل إعادة دمج سوريا ولعبت دورًا نشطًا في الدعوة إلى عودتها النهائية إلى جامعة الدول العربية.

يقرأ: رئيس الوزراء: العراق لن يكون مجرد “متفرج” في سوريا


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version