عينت الأجهزة الأمنية والمخابرات التابعة للنظام السوري عدداً من الضباط المقربين من روسيا في مناصب حساسة ليكونوا مسؤولين عن فروع المخابرات الجوية في حمص وحماة والمنطقة الساحلية.

وقال مصدر مجهول من وحدات الرصد والمتابعة في المعارضة السورية العربي الجديد: “عينت قوات النظام العقيد دريد عوض من بلدة الربيعة بريف حماة رئيساً لفرع المخابرات الجوية في مدينة حماة، العميد رضوان صقر من بلدة بيت ياشوط. في ريف منطقة جبلة بريف محافظة اللاذقية، رئيساً لفرع المخابرات الجوية في مدينة حمص، وشغل سابقاً منصب رئيس فرع المخابرات الجوية في حماة”.

وبحسب المصدر، فإن التعيينات شملت أيضاً العميد رامي منير إسماعيل، وهو من اللاذقية، وتم تعيينه رئيساً جديداً لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الساحلية. وأكد المصدر: أن “الضباط الذين تم تعيينهم في هذه المناصب الحساسة لديهم سجلات إجرامية واسعة بحق الشعب السوري”.

اقرأ: في شكوى للأمم المتحدة، سوريون يتهمون روسيا بقصف المستشفى

وأشار المصدر إلى أن الضباط الثلاثة الذين تم تعيينهم، الخميس، مقربون من روسيا، مشيراً إلى أن هذه التعيينات تأتي في إطار سيطرة روسيا على فرع المخابرات الأقوى في سوريا، أي المخابرات الجوية، كون هؤلاء الضباط موالون لروسيا. وأشار المصدر إلى أن روسيا تحاول حالياً كسب الأفرع الأمنية السورية لصالحها من خلال هذه التعيينات الجديدة، إضافة إلى سحب الفرق العسكرية من نفوذها الإيراني. وخاصة أنها قامت مؤخراً بسحب القوات الخاصة من قوات النظام السوري نحوها بعد تعيين اللواء سهيل الحسن قائداً لها.

وعينت وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري، في 9 من نيسان الماضي، الحسن، أحد أبرز المجرمين في قوات النظام السوري، قائداً للقوات الخاصة في الجيش. وكانت تلك محاولة من روسيا لسحب تلك القوات من النفوذ الإيراني ووضعها تحت النفوذ الروسي، كما في حالة الفرقة 25 مهام خاصة، التي كان يقودها الحسن.

وتم تعيين الحسن قائدا للقوات الخاصة وتم تكريمه من قبل القوات الروسية ثلاث مرات في 2016 و2017 و2018، خلفا للعميد مضر محمد حيدر المقرب من إيران. وتشكل القوات الخاصة إلى جانب قوات الحرس الجمهوري العمود الفقري للدفاع عن معاقل النظام السوري وتواجده في دمشق.

اقرأ: هجوم بطائرة بدون طيار إيرانية يقتل اثنين في سوريا وسط تصعيد من قبل نظام الأسد وحلفائه

الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version