قال البنك المركزي المصري يوم الخميس إن الجنيه المصري تراجع ليغلق عند 50.0024 للدولار، بعد أن اخترق الحاجز النفسي عند 50 جنيها للمرة الأولى منذ مارس آذار. رويترز التقارير.
وجرى تداول الجنيه في نطاق ضيق يقل قليلا عن 50 جنيها للدولار منذ وقعت مصر على حزمة دعم مالي بقيمة 8 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي في 6 مارس/آذار. وبموجب اتفاق صندوق النقد الدولي، تعهدت مصر بالسماح للعرض والطلب بتحديد قيمة العملة.
وقال مصرفيون وسماسرة ومحللون إن العملة تعرضت لضغوط قوية بشكل خاص في الأسابيع الأخيرة قبل الاستحقاق الوشيك لأذون الخزانة بالجنيه المصري التي يحتفظ بها مستثمرون أجانب ومواعيد استحقاق المدفوعات الأخرى.
كان الأجانب مشترين كثيفين لأذون الخزانة المصرية لأجل تسعة و12 شهرا في الأسابيع التي تلت توقيع مصر على اتفاق صندوق النقد الدولي، والتي تستحق في ديسمبر/كانون الأول ومارس/آذار، مما قد يؤدي إلى ارتفاع محتمل في الطلب على الدولار إذا سعى عدد كاف من المستثمرين إلى إعادة أموالهم إلى الوطن.
ومن المقرر أن تنضج سندات خزانة بالعملة المحلية تزيد قيمتها عن تريليون جنيه في كل من ديسمبر ومارس، وفقا لحسابات أحد المصرفيين باستخدام بيانات البنك المركزي.
ولدى مصر أيضًا 933 مليون دولار من الأقساط المستحقة لصندوق النقد الدولي في النصف الثاني من ديسمبر/كانون الأول مقابل قروض في إطار البرامج السابقة، وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي.
وبالإضافة إلى ذلك، أدى النمو السريع في المعروض النقدي في مصر إلى الضغط على سعر صرف الدولار، بينما ساعد في تغذية التضخم. ونما المعروض النقدي M2 بنسبة 29.59 في المائة في العام حتى نهاية سبتمبر/أيلول مقارنة بنسبة 2.6 في المائة في الولايات المتحدة.
وفي العام السابق للاتفاقية، أبقى البنك المركزي العملة ثابتة عند 30.85 للدولار، مما أدى إلى نقص حاد في العملات الأجنبية في السوق المصرية وتباطؤ الواردات الحيوية.
إقرأ أيضاً: محكمة مصرية تصنف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.