تجري عملية بحث واسعة النطاق عن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بعد سيطرة المعارضة على دمشق والإعلان الرسمي عن نهاية حكمه الذي دام عقودًا. وقالت مصادر إن فصائل المعارضة تستجوب مسؤولين عسكريين ومخابراتيين للحصول على معلومات حول مكان وجود الأسد سي إن إن.

تكثفت التكهنات حول مصير الأسد بعد ورود تقارير عن طائرة من طراز إليوشن 76 يشتبه في أنها أقلته من مطار دمشق قبيل سقوط المدينة. وفق أكسيوسواتجهت الطائرة نحو الشمال الغربي، وخفضت ارتفاعها قرب حمص، ثم اختفت من شاشات الرادار بعد أن غيرت مسارها بشكل مفاجئ.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن الأسد استقل طائرة من دمشق وغادرها في وقت سابق اليوم.

رويترز ونقلا عن مصدرين سوريين يشيران إلى احتمال كبير بأن تحطمت الطائرة، مما قد يؤدي إلى مقتل الأسد. وقال أحد المصادر: “لقد اختفت عن الرادار، وربما تم إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال، لكنني أعتقد أن الاحتمال الأكبر هو إسقاط الطائرة”.

وأعلنت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة هروب الرئيس في وقت مبكر من اليوم، معلنة تحرر دمشق من حكمه، ودعت السوريين في جميع أنحاء العالم إلى العودة إلى “سوريا الحرة”. وجاء في البيان: “بعد 50 عاماً من القمع في ظل حكم البعث، و13 عاماً من الجرائم والاستبداد والتهجير، نعلن نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عصر جديد لسوريا”.

وحث القيادي في المعارضة أحمد الشرع الفصائل على حماية الممتلكات العامة، واصفا النصر بأنه “أعظم ثورة عرفها التاريخ الحديث”. في هذه الأثناء، أصدر رئيس الوزراء السوري محمد غازي الجلالي مقطع فيديو يتعهد فيه بتسهيل التسليم السلمي للمؤسسات الحكومية.

وبحسب ما ورد غادرت رحلة جوية سورية منفصلة حمص متجهة إلى الإمارات العربية المتحدة بعد ساعات من سيطرة المعارضة على المدينة، ولكن لم يتم تأكيد أي صلة لها بعائلة الأسد. ولا يزال البحث عن مصيره والظروف المحيطة باختفاء الطائرة دون حل.

يقرأ: رئيس الوزراء السوري يقول إنه ليس على علم بمكان وجود الأسد بعد انهيار النظام


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version