أعلن الأردن، الخميس، أنه أرسل قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي هجومه على القطاع الفلسطيني وسط تحذيرات دولية من مجاعة تلوح في الأفق. وكالة الأناضول التقارير.

وقالت الهيئة الخيرية الهاشمية في بيان لها “إن قافلة مساعدات إنسانية جديدة عبرت إلى قطاع غزة، مخصصة لأبناء شعبنا”.

وتم تنظيم القافلة بالاشتراك بين القوات المسلحة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية.

وأضافت أن “القافلة التي تضم 50 شاحنة عملت بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي وتلقت مساهمات من حملات شعبية ومؤسسات أردنية مختارة”.

ولم يذكر البيان المعبر الحدودي المحدد الذي دخلت منه القافلة. وفي هذه الأثناء، واصلت إسرائيل فرض عمليات الإغلاق على معبر رفح منذ 7 مايو/أيار، مع إغلاق معبر كرم أبو سالم أيضًا منذ مايو/أيار.

تحتفظ الأردن بثلاثة معابر مع إسرائيل: جسر الشيخ حسين أو نهر الأردن من الجانب الإسرائيلي، وجسر الملك حسين أو اللنبي من الجانب الإسرائيلي، ووادي عربة أو اسحق رابين من الجانب الإسرائيلي.

ونتيجة للقيود التي تفرضها إسرائيل وانتهاكاتها للقانون الدولي، يواجه الفلسطينيون في غزة نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والأدوية. وقد تصاعدت الأزمة إلى حد الوفيات المرتبطة بالجوع، وخاصة في مدينة غزة وشمال غزة.

في تجاهل واضح لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 37,700 فلسطيني في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 86,400 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

بعد أكثر من ثمانية أشهر من الحرب الإسرائيلية، تحولت مساحات شاسعة من غزة إلى أنقاض وسط حصار خانق على الغذاء والمياه النظيفة والدواء.

وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، التي أمرت تل أبيب في حكمها الأخير بوقف عملياتها على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.

اقرأ: بن جفير يصف تخفيض الحصص الغذائية للسجناء بأنه “إجراء رادع”

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version