فاز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية بحصوله على 84.3 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، بحسب النتائج النهائية التي أُعلنت اليوم السبت.

وأعلن رئيس المحكمة الدستورية عمر بلحاج ذلك بعد أن طعن مرشحون آخرون في النتائج الأولية التي أشارت إلى فوز تبون بنسبة 95 بالمئة من الأصوات.

وقال بلحاج في بث مباشر على التلفزيون والإذاعة الوطنية “نعلن أن السيد عبد المجيد تبون انتخب لولاية ثانية وسيتولى مسؤولياته عندما يؤدي اليمين”.

وبدعم من الجيش، واجه تبون معارضة اسمية فقط من عبد العالي حسني شريف، وهو محافظ معتدل، ويوسف عوشيش، وهو علماني معتدل، وكلاهما مدعوم من المؤسسة القوية في الجزائر.

وزعمت حملة حساني شريف أن مسؤولي الاقتراع تعرضوا لضغوط لتضخيم النتائج، وأثارت مخاوف بشأن الفشل في تقديم سجلات فرز الأصوات لممثلي المرشحين، فضلاً عن حالات التصويت بالوكالة.

نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش

سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول

إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE

وأظهرت النتائج النهائية حصول الحسني شريف على 9.56 في المائة من الأصوات، في حين حصل أوشيش على 6.14 في المائة.

وتشير إعادة انتخاب تبون إلى أن الجزائر ستواصل على الأرجح سياساتها الحالية، وخاصة إنفاقها الاجتماعي السخي، والذي تدعمه عائدات الطاقة المتزايدة منذ توليه منصبه في عام 2019، وهي الفترة التي اتسمت بانخفاض أسعار النفط.

خلال فترة ولايته الأولى، عمل تبون على توسيع نطاق إعانات البطالة والمعاشات التقاعدية وبرامج الإسكان العام.

لقد أدى غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 إلى زيادة الطلب الأوروبي على الغاز الجزائري ودفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، مما عزز إيرادات الدولة الجزائرية بعد سنوات من تضاؤل ​​احتياطيات النقد الأجنبي وحفز مشاريع هيدروكربونية جديدة.

شاركها.
Exit mobile version