قُتل ما لا يقل عن 21 فلسطينيًا في الهجمات الإسرائيلية في مختلف أنحاء قطاع غزة خلال الليل، بما في ذلك غارتان قاتلتان على ملاجئ تابعة للأونروا في مدينة غزة.

بالإضافة إلى ذلك، أدت غارة على مدرسة أسماء في مخيم الشاطئ للاجئين إلى مقتل عشرة أشخاص، من بينهم شقيقة الزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وأفراد آخرين من عائلة حماس.

وتأتي هذه الهجمات في الوقت الذي يتواجد فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت حاليًا في الولايات المتحدة، حيث يجتمع مع كبار المسؤولين الأمريكيين لمناقشة الخطوات التالية للحرب على غزة والتصعيد مع حزب الله في لبنان.

وبحسب ما ورد يحاول غالانت “حل الخلافات” بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت الحالي، حيث قال لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن “هذه هي الطريقة التي سنحقق بها أهدافنا ونضعف أعدائنا”.

وبدا أن بلينكن يضغط على إسرائيل بشأن مسألة المساعدات في غزة، حيث قالت وزارة الخارجية إنه “شدد على ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لحماية العاملين في المجال الإنساني في غزة وتقديم المساعدة في جميع أنحاء غزة بالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة”.

ابق على اطلاع بالنشرات الإخبارية لموقع MEE

قم بالتسجيل للحصول على أحدث التنبيهات والأفكار والتحليلات،
بدءًا من تركيا غير المعبأة

كما حذر بلينكن من تصعيد أوسع نطاقا في لبنان، مشددا على “أهمية تجنب المزيد من تصعيد الصراع والتوصل إلى حل دبلوماسي يسمح للعائلات الإسرائيلية واللبنانية بالعودة إلى ديارها”.

وعلى الرغم من هذه التصريحات العلنية، أفاد موقع أكسيوس أن المبعوث الرئاسي الأمريكي، عاموس هوشستين، أخبر المسؤولين اللبنانيين الأسبوع الماضي أن واشنطن لن تكون قادرة على منع إسرائيل من غزو لبنان إذا قام حزب الله بغزو لبنان.

وزير لبناني ودبلوماسيون يزورون مطار بيروت بعد مزاعم بتخزين أسلحة

اقرأ أكثر ”

تواصل هجماتها.

يقول التقرير، بناءً على نصائح من مسؤول أمريكي ومسؤول إسرائيلي ودبلوماسي غربي مطلع على الأمر، إن إدارة بايدن تشعر بالقلق من أن إسرائيل وحزب الله يسيئان التقدير أثناء تصعيدهما خطابهما وقتالهما.

ونقلاً عن الدبلوماسي الغربي، يقول أكسيوس إن حزب الله أرسل رداً من خلال أطراف ثالثة مفاده أنه على الرغم من أنه لا يريد الحرب، إلا أن المجموعة اللبنانية واثقة من قدرتها على إلحاق أضرار كبيرة بإسرائيل إذا غزت لبنان.

شاركها.
Exit mobile version