أفرجت السلطات الإسرائيلية، الخميس، عن عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المنحل، بعد نحو تسعة أشهر من الاعتقال بموجب “قانون صارم” دون توجيه اتهامات رسمية إليه. وكالة الأناضول التقارير.
وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الدويك على حاجز الظاهرية العسكري في الخليل، جنوب الضفة الغربية، بحسب شهود عيان. الأناضول.
واعتقل الدويك (75 عاما) في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر، قضاها بالفعل في السجن.
بموجب القانون العسكري الإسرائيلي، يعتبر الاعتقال الإداري إجراء وحشيا يسمح باحتجاز شخص بدون تهمة على أساس مجرد “تهديد أمني” لمدة تصل إلى ستة أشهر.
وقال ماجد النجار المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني: الأناضول وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، كان الدويك في ظروف صحية “صعبة للغاية” في سجن النقب بجنوب إسرائيل. وقال النجار في ذلك الوقت، إنه منذ اعتقاله، لم يتلق الدويك العلاج الطبي المناسب، وطالبت عائلته وأطفاله بالإذن لزيارته للاطمئنان على صحته.
وأضاف أن الدويك “يعاني أيضا من فقر الدم ونقص الهيموجلوبين بسبب مرض السكري”، موضحا أنه خضع لعمليتين، بينهما قسطرة القلب وتفتيت حصوات الكلى.
وأصبح الدويك، من مدينة الخليل، رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني بعد فوز حماس بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية عام 2006، إلى أن أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أواخر عام 2018، أن المحكمة الدستورية في رام الله قررت حل المجلس.
اقرأ: أسير فلسطيني يفوز بجائزة الأدب العربي المرموقة


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.