وتقول وزارة الصحة في غزة إن الجثث التي سلمتها إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار كانت مشوهة بشدة لدرجة أنه يصعب التعرف عليها.

وقال مسؤول يشرف على العملية للجزيرة إن إحدى الجثث أعيدت دون رأس، واصفا حالة الرفات بـ”المروعة”.

ويقول مسؤولو الصحة إن التعرف على الضحايا أصبح شبه مستحيل مع استمرار إسرائيل في منع دخول معدات اختبار الحمض النووي إلى غزة.

واتهمت الوزارة إسرائيل بإظهار “الاستخفاف التام بالكرامة الإنسانية”، قائلة إن حالة الجثث المعادة تكشف الوحشية التي تعرض لها الفلسطينيون في ظل الاحتلال والحصار الإسرائيلي.

شاركها.
Exit mobile version