شنت إسرائيل، الأربعاء، هجوما عسكريا واسع النطاق في الضفة الغربية المحتلة، حيث هاجمت ثلاث مدن على الأقل من البر والجو.
وشنت طائرات الاحتلال غارات على جنين وطولكرم وطوباس، فيما أطلق جنود الاحتلال النار صوب الفلسطينيين على الأرض.
قُتل ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين في الغارات الجوية الإسرائيلية وبالرصاص، بحسب تقديرات أولية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وبدأت العملية بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي (09:00 مساء بتوقيت جرينتش) بعدما دخل جنود إسرائيليون متخفيون إلى مخيم جنين للاجئين ومخيم نور شمس للاجئين في طولكرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينتين وحاصرت المستشفيات ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليها.
نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش
سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول
إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية أن قوات إسرائيلية وصلت إلى مدينة طوباس عبر مروحيات عسكرية وقادت الهجوم هناك، وتحديداً في مخيم الفارعة للاجئين.
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على ثلاث مدن في شمال الضفة الغربية، هي جنين وطولكرم وطوباس، مما أدى إلى عزلها عن باقي الأراضي الفلسطينية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ينفذ عملية “مكافحة الإرهاب” واسعة النطاق في جنين وطولكرم، دون الخوض في تفاصيل أخرى.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن فرقة عسكرية تشارك في الهجوم، تشمل قوات برية وسلاح الجو.
وهذا الهجوم هو الأكبر الذي يشنه الجيش الإسرائيلي منذ عملية “الدرع الواقي” عام 2002 في ذروة الانتفاضة الثانية، بحسب ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية “كان”.
وقالت جماعات فلسطينية مسلحة في مدن الضفة الغربية المستهدفة، بما في ذلك الفروع المحلية لحماس والجهاد الإسلامي وفتح، إن أعضاءها يواجهون القوات الإسرائيلية من خلال تبادل إطلاق النار والعبوات الناسفة.
ووصفت صحيفة “إسرائيل اليوم” القتال في المخيمات بين الجنود والفلسطينيين بأنه “عنيف وصعب”.
ولم ترد أنباء فورية عن سقوط ضحايا إسرائيليين.

