رفضت الولايات المتحدة مقترحا إسرائيليا بإنشاء آلية تفتيش على مفرق نتساريم وسط قطاع غزة، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت. ذكرت وكالة الأناضول.

وكان الهدف من هذه الآلية هو فرز الأفراد العائدين إلى شمال غزة كجزء من اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وذكر التقرير الذي بثته القناة 12 الإسرائيلية، أن “عقبات كبيرة” لا تزال تقف في طريق التوصل إلى اتفاق.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل لا تزال مصرة على الحفاظ على وجودها في ممر فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، وعلى مفترق نتساريم بالقرب من مدينة غزة، والذي يفصل بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من القطاع.

وجاء في التقرير: “إن الأميركيين أرسلوا رسالة واضحة إلى إسرائيل مفادها أنهم لن يقبلوا بهذا الشرط وأن هذا الخيار غير وارد”.

وبحسب القناة فإن “الأميركيين يأملون بعقد قمة أخرى نهاية الأسبوع المقبل للانتهاء من تفاصيل الاتفاق”.

اقرأ: الولايات المتحدة ليست وسيطًا موثوقًا به لوقف إطلاق النار، بل شريك في الإبادة الجماعية

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، السبت، لمواصلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يشمل تبادل الأسرى الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين.

وتأتي الزيارة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة ومصر وقطر، الجمعة، أنها قدمت لإسرائيل وحماس ما أسمته “اقتراحًا تقريبيًا” لتضييق “الفجوات المتبقية بالطريقة التي تسمح بالتنفيذ السريع للصفقة”.

ورفضت حماس المشاركة في المناقشات الأخيرة، وطالبت تل أبيب بالالتزام بالاتفاقات التي توصلت إليها في يوليو/تموز الماضي بناء على مقترح أيده الرئيس الأميركي بايدن قبل شهرين، بحسب تقارير إعلامية.

لقد قُتل أكثر من 40 ألف فلسطيني منذ أن بدأت إسرائيل هجومها على غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال.

وتعرضت مساحات واسعة من الأراضي الساحلية للتدمير الكامل وسط قصف إسرائيلي متواصل.

اقرأ: إسرائيل تتوقع أن يوجه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربة إذا هاجمت إيران

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version