قُتل شخصان على الأقل وأصيب 40 آخرون جراء الأمطار الغزيرة في مدينة سبها جنوب ليبيا، بحسب السلطات المحلية، الأحد. وقال رئيس بلدية سبها بلحاج علي: “غمرت مياه الفيضانات والصرف الصحي المنازل”، واصفا الوضع بأنه “كارثي”. تخضع المدينة لحكم حكومة أسامة حماد ومقرها شرق ليبيا.

من جانبه، دعا المجلس البلدي سبها كافة المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة لتجنب وقوع حوادث أخرى.

حذر المركز الوطني للأرصاد الجوية، السبت، من هطول أمطار رعدية شديدة وغزيرة على جنوب ليبيا، خلال نهاية الأسبوع، مما قد يؤدي إلى جريان الأنهار وتشكل الفيضانات.

تخضع ليبيا حاليا لإدارة إدارتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة بقيادة الدبيبة في طرابلس، والتي تسيطر على الجزء الغربي من البلاد، وحكومة أسامة حماد المعينة من قبل البرلمان، والتي تعمل من بنغازي وتحكم المنطقة الشرقية وأجزاء من الجنوب.

وتعثرت مرارا وتكرارا الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، مما أدى إلى إطالة أمد الجمود السياسي في البلاد وتفاقم الوضع الأمني ​​في الدولة الغنية بالنفط.

اقرأ: بعد مرور عام، الناجون من الفيضانات في ليبيا يحزنون على موتاهم

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version