يرفض أحد أقدم صانعي الساعات في العاصمة العراقية بغداد إنهاء مسيرته المهنية التي استمرت 54 عامًا، وكالة الأناضول التقارير.
يقوم السيد محمد عريجي (71 عاماً) بإصلاح الساعات المكسورة، وساعات المكتب، وساعات الحائط، في متجره الصغير الذي يشبه المتحف، ويقع في ميدان، إحدى ساحات العاصمة التاريخية.
التحدث إلى الأناضولتحدث أراجي عن مهنته التي استمرت لأكثر من نصف قرن:
“بدأت هذه المهنة في سن الخامسة عشرة، وتعلمتها من أعمامي. لقد ورثوها عن جدي. والآن، أنا مصلح الساعات الوحيد المتبقي في العائلة. وفي عمر 71 عامًا، أعتقد أنني مصلح الساعات الوحيد والأكبر سنًا في المنطقة. كما تساعدني هذه الحرفة في تغطية نفقات منزلي. ولدي ابنة واحدة. أردت أن أعلمها المهنة، لكنها لم ترغب في تعلمها لأنها وظيفة شاقة”.
“حتى لو كنت متعبًا، يجب أن أعيد العناصر التي عهد بها إلي عملائي بعد إصلاحها بالكامل”
وأضاف الأعرجي أنه بسبب حرارة الصيف الشديدة في بغداد فإنه لا يتمكن من العمل في متجره في كثير من الأحيان، لذلك فإنه يأخذ الساعات المعطلة إلى منزله لإصلاحها بدلا من ذلك.
وأشار مصلح الساعات العراقي، الذي لا يصلح ساعات اليد فقط بل وساعات الحائط والمكتب، إلى أن التقدم التكنولوجي، وخاصة ظهور الساعات الذكية، أثر على عمله.
“يرغب بعض العملاء في إصلاح الساعات التي احتفظوا بها كهدايا من أجدادهم أو آبائهم. ورغم أن إصلاح هذه الساعات قد يكون مرهقًا، إلا أنه يجعل هؤلاء الأشخاص سعداء. وهؤلاء العملاء على استعداد للدفع، حتى لو كان الإصلاح مكلفًا. وحتى عندما أشعر بالتعب، أحرص على إعادة الساعات التي عهدوا بها إليهم، بعد إصلاحها بالكامل.”
يقرأ: وزارة التربية والتعليم في غزة تفتتح مدارس في خيام النازحين


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.