وتجمع آلاف الأشخاص في مسجد بالعاصمة القطرية للمشاركة في تشييع جثمان زعيم حركة حماس إسماعيل هنية الذي قُتل في هجوم إسرائيلي على طهران الأربعاء.
وأدت حشود كبيرة صلاة الجمعة في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدوحة، وهو أكبر مساجد قطر، وتشييع جنازة هنية.
وذكرت الجزيرة أن إجراءات أمنية مشددة فرضت في المسجد، حيث تم تفتيش الحاضرين ومنع استخدام الهواتف أثناء الخدمة.
وحضر الحفل العشرات من الشخصيات الأجنبية وممثلي الفصائل والتنظيمات الفلسطينية.
ويشمل ذلك الشخصية البارزة في حركة فتح محمود العالول، في ما قد يُنظر إليه على أنه إظهار للوحدة في ضوء الخلاف المستمر بين حماس وفتح منذ أكثر من 17 عامًا.
ابق على اطلاع مع نشرات MEE الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التنبيهات والرؤى والتحليلات،
بدءا من تركيا غير معبأة
وفي الأسبوع الماضي، وقعت حركتا فتح وحماس وعدة فصائل فلسطينية أخرى اتفاق وحدة في بكين لتحديد إطار عمل لما بعد الحرب في غزة.
وذكرت قناة الجزيرة أن مصطفى البرغوثي، من المبادرة الوطنية الفلسطينية، سافر إلى قطر لحضور الجنازة.
أرسلت تركيا وفداً رفيع المستوى لحضور الجنازة.
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، القيادي البارز في حركة حماس خالد مشعل، لتقديم تعازيه بوفاة هنية. وضم الوفد نائب الرئيس جودت يلماز، ورئيس البرلمان نعمان كورتولموش، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين.
وبعد الصلاة، سيتم دفن هنية في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل شمال الدوحة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير لها الخميس أن هنية اغتيل بواسطة عبوة ناسفة تم تهريبها سراً إلى طهران قبل أسابيع.
ونقل التقرير عن سبعة مسؤولين في الشرق الأوسط ومسؤول أميركي، أن قنبلة كانت مخبأة في بيت ضيافة يديره الحرس الثوري الإسلامي الإيراني قبل نحو شهرين.
وذكرت المصادر أن هنية أقام في بيت الضيافة عدة مرات أثناء زيارته لطهران.
وبعد التأكد من وجود هنية داخل غرفته في بيت الضيافة، تم تفجير القنبلة عن بعد، بحسب خمسة مسؤولين. وأسفر الانفجار أيضاً عن مقتل حارسه الشخصي.
ولم تؤكد إسرائيل أو تنف مسؤوليتها عن عملية القتل، حيث نادراً ما تعلق على العمليات التي تنفذ في الخارج. ومع ذلك، ألقى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وحماس باللوم بشكل مباشر على إسرائيل في الهجوم ووعدا بالانتقام.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس إن مقتل هنية “لم يساعد” في محادثات وقف إطلاق النار وإنه “قلق للغاية” إزاء تصاعد التوترات في المنطقة.
أقيم اليوم الخميس موكب جنازة هنية في طهران.
أدى خامنئي الصلاة على نعشي زعيم حركة حماس وحارسه الشخصي في مراسم أقيمت بجامعة طهران.
ولوح المشيعون بالأعلام الفلسطينية وألقوا الزهور على النعوش، وهتف بعضهم “الموت لإسرائيل” و”الموت لأميركا”.
واجتمعت إيران وحلفاؤها في المنطقة، المعروفين باسم محور المقاومة، في طهران يوم الخميس لمناقشة الرد المحتمل على الاغتيال، بحسب رويترز.
وقالت مصادر لرويترز إن من المقرر أن تحضر حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية والحوثيين في اليمن وحزب الله اللبناني والجماعات شبه العسكرية العراقية المدعومة من إيران المؤتمر.

