وتجمعت عشرات من عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة في ساحة هابيما في تل أبيب، الخميس، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل مع حركة حماس الفلسطينية. وكالة الأناضول التقارير.
وحمل المتظاهرون ستة توابيت فارغة ملفوفة بالأعلام الإسرائيلية، ترمز إلى الرهائن الستة الذين تم انتشال جثثهم من نفق في جنوب قطاع غزة الأسبوع الماضي.
هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية، كانوذكرت التقارير أن العائلات عقدت مؤتمرا صحفيا، اتهمت فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتخلي عن أحبائها.
“سيدي الرئيس، لقد تخليت عن أبنائنا. وإذا لم تعيدهم إلى ديارهم، فسوف نحرص على إعادتهم إلى ديارهم بأنفسنا. ولابد أن ينتهي هذا الإهمال، هنا والآن”، هكذا قالوا.
وسلطت الاحتجاجية الضوء على الإحباط المتزايد تجاه تعامل نتنياهو مع الوضع، وخاصة بعد تصريحاته الأخيرة التي دافع فيها عن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر.
وأكد نتنياهو مراراً وتكراراً أن تحقيق الأهداف العسكرية في غزة يعتمد على السيطرة على هذا الممر، قائلاً إن إسرائيل “لن تنسحب منه أبداً”.
اقرأ: إصرار نتنياهو على الوجود العسكري في محور فيلادلفي يقوض اتفاق وقف إطلاق النار: تقرير
لكن المنتقدين، بما في ذلك عائلات الرهائن، يزعمون أن إصرار نتنياهو يعيق المفاوضات بشأن صفقة تبادل محتملة للأسرى مع حماس.
ورغم أشهر من الانتقادات التي وجهتها العائلات، فإن نتنياهو لم يتزحزح عن موقفه بشأن هذه القضية.
منذ أشهر، تحاول الولايات المتحدة وقطر ومصر التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس لضمان تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
لكن جهود الوساطة تعثرت بسبب رفض نتنياهو تلبية مطالب حماس بوقف الحرب.
واصلت إسرائيل هجومها الوحشي على قطاع غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.
ومنذ ذلك الحين، قُتل ما يقرب من 40,900 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 94,400 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.
وأدى الحصار المستمر للقطاع إلى نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المنطقة.
وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية بسبب أفعالها في غزة أمام محكمة العدل الدولية.
اقرأ: رهينة إسرائيلي مُفرج عنه يتهم نتنياهو بالخيانة وينتقده لـ “تخليه” عن الرهائن في غزة
