قال رئيس الجماعة السياسية والمتشددة السنية اللبنانية التي انضمت إلى حزب الله، حركة المقاومة الشيعية، في قتالها ضد إسرائيل، أمس إن الصراع ساعد في تعزيز التعاون بين المجموعتين، على الرغم من الخلافات الطائفية بينهما.

قال الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ محمد طقوش ا ف ب أن فصيله قد انضم إلى القتال على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية رداً على حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي تشنها دولة الاحتلال على غزة وضرباتها ضد البلدات والقرى اللبنانية، والتي أدت إلى مقتل مدنيين بينهم صحفيون.

وأضاف: «قررنا الانضمام (للمعركة) كواجب وطني وديني وأخلاقي. وقال طقوش لوكالة الأنباء في مقر مجموعته في بيروت: “لقد فعلنا ذلك للدفاع عن أرضنا وقرانا”. وأضاف: “لقد فعلنا ذلك أيضًا لدعم إخواننا في غزة”، حيث قال إن إسرائيل ترتكب “مذبحة مفتوحة”.

وفق ا ف بوتنفذ قوات فجر ليبيا، الجناح المسلح للجماعة الإسلامية، عملياتها ضد إسرائيل بشكل رئيسي من مدينة صيدا الجنوبية.

وقال طقوش إنه يعتقد أن إسرائيل لديها طموحات للاستيلاء على المزيد من الأراضي “ليس فقط في فلسطين ولكن في لبنان أيضا”.

يقرأ: غارات جوية إسرائيلية تقتل 3 من أعضاء حزب الله في لبنان

وقال طقوش إن المجموعة تعمل بشكل مستقل ولكنها تنسق بشكل وثيق مع حزب الله ومع الفرع اللبناني لحركة حماس. وأوضح أن “جزء من (الهجمات ضد القوات الإسرائيلية) كان بالتنسيق مع حماس التي تنسق مع حزب الله”، مضيفا أن التعاون المباشر مع حزب الله “آخذ في الارتفاع وهذا ينعكس على الميدان”.

وأضاف: “علاقاتنا مع حزب الله جيدة ومتنامية وتتعزز مع مرورنا بالحرب”، مضيفاً أن جميع الأسلحة التي يستخدمونها هي من ترسانتهم الخاصة: “لم نحصل حتى على رصاصة من أي جهة”.

وفي تقرير نشر في نوفمبر الماضي. لورينت اليوم وقال إن فصيل طقوش، الذي وُصف بأنه جماعة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، قد يساعد حزب الله على تعزيز أوراق اعتماده بين بعض السنة اللبنانيين، على الرغم من أنه “ليس من المضمون توسيع نفوذ حزب الله إلى ما بعد الحرب”. وذلك لأن «الشيخ لا يتمتع بالمهارات الخطابية والكاريزما التي يتمتع بها حسن نصر الله، نظيره في حزب الله، ولا بشعبية سعد الحريري».

يقرأ: حزب الله اللبناني يطلق عشرات الصواريخ بعد الغارات الإسرائيلية

الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version