قالت مصادر مطلعة لموقع ميدل إيست آي البريطاني إن تركيا ستوقع اتفاقية طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال مع شركة توتال إنيرجيز الأسبوع المقبل في هيوستن.
وقالت المصادر إن الاتفاق الذي تبلغ مدته عشر سنوات سيغطي الفترة التي تبدأ في عام 2027، ورفضت تحديد كمية الغاز الطبيعي المسال التي سيتم توريدها إلى تركيا.
وتعد هذه الصفقة جزءًا من سلسلة اتفاقيات تفاوض عليها وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار هذا العام.
وقعت شركة خطوط الأنابيب الوطنية التركية بوتاش صفقة أخرى مدتها عشر سنوات مع شل في وقت سابق من هذا الشهر، تغطي الفترة التي تبدأ في عام 2027 وتوفر أربعة مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا، والتي سيتم استخدامها للاستهلاك المحلي، وكذلك إعادة التصدير.
وقالت المصادر إن الصفقة التي يجري مناقشتها مع توتال إنرجيز تتضمن توريد الغاز إلى تركيا بكميات أقل من اتفاق شل، لكنها لم تحدد الكمية الدقيقة.
نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش
سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول
إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE
وفي مايو/أيار الماضي، وقعت أنقرة أيضا اتفاقية منفصلة مدتها عشر سنوات مع شركة الطاقة العملاقة الأميركية إكسون موبيل لتزويد البلاد بنحو 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا.
وقالت المصادر إن مجموعة الصفقات مع شل وإكسون موبيل وتوتال إنيرجي تهدف إلى تعزيز موقف تركيا في مفاوضات تجديد العقود، والتي ستبدأ في التكثيف العام المقبل.
وقال بايكدار في بث مباشر يوم الأربعاء إن عقود الغاز التي أبرمتها شركة بوتاش مع روسيا باستخدام خط أنابيب بلو ستريم ستنتهي في عام 2025، كما ستنتهي عقود شراء الغاز عبر خط الأنابيب الطويل الأجل مع إيران في عام 2026. وأضاف أنه في عام 2027، ستنتهي أيضًا صفقة الغاز الطبيعي المسال الجزائرية مع أنقرة.
وأعلنت وزارة الطاقة أن تركيا ستواصل استيراد 4.4 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا من الجزائر حتى عام 2027.
وقال مصدر مطلع على القضية لـ«ميدل إيست آي»: «من المتوقع أن تنخفض أسعار الغاز بشكل كبير في العقد المقبل ونحن نتطلع إلى تنويع مواردنا للمستقبل للحصول على أفضل الأسعار للأسر التركية».
وتهدف الحكومة التركية إلى إنشاء مركز للغاز في غرب البلاد على مدى السنوات القليلة الماضية، بهدف إنشاء مزيج تركي من الغاز من موارد مختلفة لتحديد السعر.
وتتضمن بعض الصفقات الموقعة مع شركات الطاقة الغربية أيضًا خيار إعادة بيع جزء من الغاز الذي اشترته تركيا إلى دول ثالثة.
وعلى سبيل المثال، سوف تكون أنقرة قادرة على بيع الغاز الذي تورده شركة شل إلى دول البلقان أو إلى مشترين آخرين إذا كان لديها فائض في المستقبل.
