حذر الأردن، الخميس، من أن أي محاولة إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين إلى الأراضي الأردنية ستعتبر “إعلان حرب”، وكالة الأناضول التقارير.
جاء هذا التحذير خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية أيمن الصفدي مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك التي تزور الأردن حاليا ضمن جولة إقليمية.
وقال الصفدي إن الأردن يعد ملفا قانونيا بشأن الاقتحامات الإسرائيلية للأماكن المقدسة في القدس المحتلة، لكنه لم يحدد الجهة التي سيقدم إليها هذا الملف.
ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك قبل اشتعال الوضع في الضفة الغربية والمنطقة.
وقال الصفدي: “إسرائيل تخوض حربا أخرى”، في إشارة إلى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، وأضاف: “(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وحكومته يدفعان نحو انفجار الوضع في المنطقة بأسرها”.
اقرأ: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل فلسطينيين آخرين في هجوم بالضفة الغربية
وأضاف الصفدي أن “الإجراءات الإسرائيلية على الأرض قتلت كل فرص تحقيق السلام العادل”، مشيرا إلى أن “وقف العدوان على غزة والتصعيد في الضفة الغربية” هو “الخطوة الأولى لمنع تدهور الوضع في المنطقة”.
وأكد دعم الأردن لصفقة تبادل الأسرى، متهما نتنياهو بعرقلة إتمامها لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي “غير مواقفه وتنصل من التزاماته”.
وحول إمكانية أن يلعب الأردن دورا في قطاع غزة “في اليوم التالي” لانتهاء الهجوم، أوضح الصفدي أن كل المقاربات “أمنية بحتة” و”ليس لها أي فرصة للنجاح”، على حد قوله.
وأكد وزير الخارجية الأردني أن بلاده لن ترسل جنودها إلى أي مكان “لكي يصبحوا أهدافا في صراع لم يحل”.
شن الجيش الإسرائيلي في 28 آب/أغسطس أكبر عمليته العسكرية في شمال الضفة الغربية منذ عقدين من الزمن، ما أسفر عن مقتل 39 فلسطينياً على الأقل وتسبب في دمار هائل في المنطقة.
تصاعدت حدة التوتر في أنحاء الضفة الغربية المحتلة مع استمرار إسرائيل في هجومها الوحشي على غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40800 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 691 شخصًا وجُرح أكثر من 5700 آخرين بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية، وفقًا لوزارة الصحة.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب رأي تاريخي أصدرته محكمة العدل الدولية في 19 يوليو/تموز، والذي أعلن أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية الذي استمر لعقود من الزمن غير قانوني وطالب بإخلاء جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
رأي: الصهيونية في مواجهة الصهيونية: بن غفير وتسريع انهيار إسرائيل


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.