تجمع العشرات من المواطنين في مدينة لاريوخا في الأرجنتين، حاملين الأعلام الفلسطينية، احتفالاً بافتتاح “ساحة فلسطين”. تقع هذه الساحة عند تقاطع نهر لاس بيناس وشارع فنزويلا، وأصبحت مكاناً للقاء وإظهار الدعم للشعب الفلسطيني.

أقيمت الاحتفالات في الجامعة الوطنية في لاريوخا وتضمنت عروض رقص الدبكة والمغنين المباشرين وارتداء الناس للملابس الفلسطينية التقليدية. وخلال الحدث، تمكن الحاضرون من إرسال رسائل الدعم للشعب الفلسطيني.

بالنسبة لهم فإن تسمية المنطقة بـ “ميدان فلسطين” لا تهدف إلى تجميل الحي فحسب، بل وأيضاً إلى توليد الوعي والحوار حول الوضع الحالي في فلسطين.

حضر الافتتاح السفير الفلسطيني رياض الحلبي، إلى جانب المستشارين الذين روجوا للمبادرة، وممثلي الحكومة، ومنظمات حقوق الإنسان، والجالية الفلسطينية في لا ريوخا، والسكان، وعمال البلدية الذين نظموا المساحة، والمنظمات الاجتماعية والسياسية.

اقرأ: ناشط برازيلي لا يزال متفائلا رغم التوقف غير المقرر لأسطول الحرية

وقال الحلبي “إن رؤية الناس يحملون الأعلام واسم فلسطين يملأ قلبي بالفرح رغم كل ما نعانيه، وهذه المبادرة تؤكد دعم نضال الشعب الفلسطيني وكرامته وحقوقه الإنسانية في جميع أنحاء العالم”.

وأكد أن “إزاحة الستار عن ساحة فلسطين هي علامة أخوة وتضامن… كانت زيارتي الأولى ولن تكون الأخيرة لأننا نريد تعزيز العلاقات بين لاريوخا وفلسطين”.

“إننا نسعى إلى تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولتنا الحرة ذات السيادة.”

وأوضح الحلبي أن تسمية الساحة تظهر أن “السكان الفلسطينيين في لا ريوخا يضيفون أهمية تاريخية وثقافية للمدينة”.

الحاكم ريكاردو كوينتيلا

حاكم مقاطعة لاريوخا ريكاردو كوينتيلا

وفي نهاية الفعالية قام المشاركون بغرس شجرتي زيتون في الساحة ووضعوا نقشا لمفتاح من صنع فنانين محليين يمثل حق العودة الفلسطيني إلى أرضه.

خلال زيارته لمدينة لاريوخا، استقبل السفير الفلسطيني من قبل الحاكم ريكاردو كوينتيلا الذي كان يرتدي الكوفية الفلسطينية التقليدية. وأهدى كوينتيلا الحلبي “بونشو لاريوخا” ودرع الدعم، وهو المعطف التقليدي للمدينة.

اقرأ: الأرجنتين تزعم أنها أحبطت هجوما على الجالية اليهودية

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version