قطاع غزة في إطار عمليتها البرية التي بدأت منذ 27 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وكان من بين المفرج عنهم فتى وامرأة مسنة. الأناضول تم الإبلاغ عنه.
وأفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال أطلقت سراح الفلسطينيين عبر موقع “كيسوفيم” العسكري شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأشار مراسلنا إلى أن 13 من المفرج عنهم نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بسبب سوء حالتهم الصحية. وأضاف: “عند فحصهم من قبل الأطباء ظهرت على أجسادهم آثار تعذيب”.
في الأشهر القليلة الماضية، أفرج الجيش الإسرائيلي عن عشرات الفلسطينيين من غزة على دفعات، وكان معظمهم يعانون من سوء الحالة الصحية، وبدت على أجسادهم علامات التعذيب المشابهة. بل إن المعتقلين المفرج عنهم مؤخراً أكدوا أنهم تعرضوا للتعذيب والإذلال والاستجواب القاسي أثناء اعتقالهم.
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين في مختلف أنحاء قطاع غزة، لكن سلطات الاحتلال ترفض الكشف عن العدد الدقيق للمعتقلين.
لقد واجهت إسرائيل، التي خرقت قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، إدانة دولية وسط استمرار هجومها العسكري على غزة منذ التوغل عبر الحدود من قبل حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. لقد قتلت إسرائيل أكثر من 38700 فلسطيني في هجومها الوحشي، معظمهم من النساء والأطفال، وجرحت ما يقرب من 90 ألف شخص. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 10 آلاف آخرين في عداد المفقودين، ويُفترض أنهم ماتوا، تحت أنقاض منازلهم والبنية التحتية المدنية الأخرى التي دمرها جيش الاحتلال.
بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على الهجوم الإسرائيلي، أصبحت مساحات واسعة من غزة في حالة خراب وسط حصار خانق يمنع وصول الغذاء والمياه العذبة والوقود والأدوية.
وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة إسرائيل في حكمها الأخير بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.
يقرأ: فرنسا تعرب عن “غضبها” إزاء الغارات الإسرائيلية على المدنيين في غزة


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.