- رفض مساهمو كوستكو اقتراحًا للإبلاغ عن مخاطر جهود DEI الخاصة بالشركة.
- في حين تراجعت العديد من الشركات عن برامج التنوع، فقد دعم مجلس إدارة كوستكو بالإجماع برامجها.
- وتأتي النتيجة بعد أيام فقط من إصدار الرئيس ترامب قواعد شاملة لإنهاء مبادرات DEI في الوكالات الفيدرالية.
رفض مساهمو كوستكو يوم الخميس بشدة اقتراحًا من مؤسسة فكرية محافظة للإبلاغ عن المخاطر المحتملة لجهود DEI الخاصة بالشركة.
وقالت كوستكو إن “هامشًا ساحقًا” بنسبة 98٪ من الأسهم صوت ضد هذا الإجراء في النتائج الأولية.
في حين أن العديد من الشركات، بما في ذلك تجار التجزئة مثل Walmart وTractor Supply Co، تراجعت عن برامج التنوع، فقد دعم مجلس إدارة كوستكو بالإجماع برامجهم ودعا إلى التصويت عليها.
وفي رسائل مسجلة مسبقًا إلى الاجتماع، وصف ممثل المركز الوطني لأبحاث السياسة العامة برامج DEI بأنها “غير قانونية وغير أخلاقية وتضر بقيمة المساهمين”، قائلًا إن المصطلح “يخفي أجندة ماركسية راديكالية”.
رداً على ذلك، قال توني جيمس، رئيس مجلس إدارة كوستكو، إن برامجها “تتوافق مع قيم الشركة ومدونة الأخلاقيات”.
وأضاف: “لقد كنا دائمًا غير سياسيين عن قصد، وكانت القوى العاملة المرحبة جزءًا لا يتجزأ من ثقافة الشركة وقيمها منذ تأسيسها”.
وتأتي النتيجة بعد أيام فقط من إصدار الرئيس دونالد ترامب قواعد شاملة لإنهاء مبادرات DEI للوكالات الفيدرالية، مما قد يسبب تحديات جديدة للبائعين والمقاولين من القطاع الخاص الذين يتعاملون مع الحكومة.
وجدت الأبحاث التي أجراها مجلس المؤتمر العام الماضي أن أقل من 1% من الشركات العامة شهدت مقترحات المساهمين بشأن مسائل DEI، في حين حصلت المقترحات المناهضة لـ DEI على دعم أقل من 2%.
كانت كوستكو صريحة في دعمها لمبادرات DEI الخاصة بها.
في بيانها بالوكالة الشهر الماضي، انتقدت كوستكو NCPPR باعتبارها غير مهتمة بالمخاطر المالية أو القانونية الحقيقية التي تهدد قيمة المساهمين، ولكنها ركزت بدلاً من ذلك على أجندة مضللة وحزبية.
وقالت الشركة المشهورة بالاقتصاد: “نعتقد أن طلب المؤيد لإجراء دراسة يعكس تحيزًا سياسيًا لا نتفق معه وأن إجراء مزيد من الدراسة وإعداد التقارير لن يكون استخدامًا فعالاً لموارد الشركة”.

